المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٨ · موضع ٣٨/٤٦٣

قال ييهِ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَ في كِتَابٍ لَمْ تَرلِ المَلَائِكَةُ تُصَنْي عَلَيْهِ مَا دَامَ اشمي فِي من أنواع الكرامات» وقيدوه بأنه الشفاعة في فصل القضاء يحمده فيه الأوّلون والآخرون» وادعوا على ذلك الإجماعء ويشهد لذلك الأحاديث الصحيحة الصريحة؛ والآثار عن الصحابة والتابعين «الذي وعدته؛ قال الطيبي: المراد بذلك قوله تعالى: ظعَمَج أن يِبْمَنَكَ رَيْكَ ماما تَحمُودا4 [الإسرّاء: الآية 174] وأطلق عليه الوعد» لأن عسى من الله واجب الوقوع: كما صحح عن ابن عيينة وغيره» والموصول إما بدل أو عطف بيان أو خبر مبتدأ محذوف» وليس صفة للنكرة» لأن النعت لا يكون أعرف من المنعوت» لكن في النكت للسيوطي عن تعليق ابن هشام» قال النحاة شرط عطف البيان أن يكون الثاني أشهر من الأول؛ وقال في المقرب: أشهر من الأول أو مثلهء ثم قال» يعني ابن هشام: فإن قلت: لم لا اشترطتم كما اشترط ابن عصفور والزمخشري والجرجاني كون عطف البيان أوضح وأخص؟ قلت: لأنه كالنعت وهم اشترطوا كونه دونه في ذلك؛ فإن قلت: كيف يعرف الشيء ويبينه ما هو دونه؟ قلت: التعريف بانضمامه إلى الأول» لا أن التعريف حصل منه نفسه فافهمه انتهى. ولهذا ينظر ما لابن مالك أن عطف البيان حقه أن يكون للأول به زيادة وضوحء والله أعلم. وعلى رواية التعريف في المقام المحمود يكون الموصول وصمقًا له» وهي عند النسائي وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والبيهقي» وذكرها ابن وهبون رواية عن البخاري» زاد البيهقي في روايته «إنك لا تخلف الميعاده كما أخبر تعالى عن نفسه فى كتابه لأن كلامه صدق «حلت له أي استحقت ووجبت» ويؤيده رواية الطحاوي عن ابن مسعود «اوجبت له» أو هي بمعنى غشيته ونزلت عليه يقال حل يحل بالضمّ إذا نزل» واللام بمعنى على» ويؤيده رواية مسلم «حلت عليه شفاعتي» المراد جنس شفاعته ومحمله كأمثاله على ما حرّره عياض من موارد الشرع أن ذلك في حق كل أحد على حسب ما يليق بحالهء ففي المطيع بإدخاله الجنة بغير حساب» أو بتخفيف الحساب. أو بزيادة الدرجات» وفي العاصي بالنجاة من النارء وبتقصير مدة المقام فيها إن كان ممن نفذ فيه الوعيد «يوم القيامة؛ معمول لحلت» وسْمي يوم القيامة لقيام الساعة فيه» وقيام الخلق فيه من قبورهم؛ وقيامهم لربّ العالمين ما شاء الله وقيامهم للسحاب» وقيام الحجة لهم وعليهم وله نحو مائة اسم انظرها إن شئت في البدور السافرة والإحياء» وأوله من النفخة الثانية إلى استقرار الخلق في الدارين الجنة والنار. (وقال عه : امَنْ صَلَى عَليُ في كتاب) قال العراقي : رواه الطبراني في الأوسط» وأبو الشيخ في الثواب» والمستغفري في الدعوات من حديث أبي هريرة بسند ضعيف انتهى. وزاد

الكتاب الثاني