المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٧٨ · موضع ٣٧٨/٤٦٣

ويا حافظ ائّة شُعَيْبِء أسألكَ أنْ تُصَلْيَ على مُحَمّْدٍ وعلى جمِيع النَّبِيّينَ وَالمُرْسَلِينَ» ويا مَنْ كُلّهاء وتُجِيرَنِي مِنَ النَارِ وَنُوجِبَ لي رِضْوَانكَ وأمائك وعُفْرَانَكَ وإخسائك, وتُمَنْعَنِي في جَنْيِكَ (ويَا حافظ ابْتّة شُعَيب) بإفراد الابنة وهو صادق بالبنتين» ويحتمل أن المراد التي تزوجها موسئ عليه السلام. وفي بعض النسخ بتثنيتهما وحفظهما هو في حال استقائهما من الغصب والقتل والسبي والبيع والسباع وغير ذلك من الآفات» واسم إحدى البنتين صفورة» وقيل صفوراءء وقيل صفورياء واسم الأخرى لياء وقيل سرفاء وقيل عبداء وقيل اسم إحداهما لياء والأخرى شرفاء وقيل إنهما كانتا توأمتين» والجمهور على أنهما ابنتا شعيب عليه السلام» والتي تزوج بها موسئ عليه الصلاة والسلام منهما هي صفوراء. واختلف هل هي الكبرى أو الصغرىء والله أعلم. والغفر: هو الستر وعدم المؤاخذة (وَتَسْيْرَ لي عَيُوبِي) جمع عيب وهو الوصمة بأن تغفرها لي (كُلّها) الكبائر والصغائر الظاهرة والباطنة» ولا تبتليني فيها بفضيحة في الدنيا ولا في الآخرة» وفضيحة الآخرة أشد (وتُجيرَنِي) أي تبعدني (مِنَ النَارِ) أي نار جهنم ونار القطيعة والطرد والحجاب والبعد (وَتُوجِبَ لي رِضُوَانك) أي توقعه وتعاملني بهء وتحله علي في الدنيا والآخرة» ففي الدنيا بلزوم طاعتك واتباع مرضاتك» والاستسلام لحكمك» والرضى عنك في جميع الأحوال» وفي الآخرة بدخول الجنة بغير حسابء والتنعم بالرؤية والاقتراب» «وأماتك) مما أخاف من سوء الحساب» وحلول النكال والعقاب وشدة العذاب» وغمم الحجاب وسوء الخاتمة (وعُفْرَانَكَ) لذنوبي في الدنيا والآخرة. فلا تؤاخذني بها في ديني ولا في دنياي ولا في آخرتي (وَإِحْسَائَكَ) إليّ مع ذلك» بأن تصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري؛ ودنياي التي فيها معاشي» وآخرتي التي إليها معادي (وتُمَمْمَنِي) قال ابن القوطية: أمتعت الرجل بالشيء أرفقته» وأمتع الرجل بالعافية مثل تمتع. وقال في الأساس: متعك الله بكذا وأمتعك: أطال الله لك الانتفاع به وملككه. (في جَنْتِكَ) في الدنيا في جنة الرضاء بك وعنك» والمعرفة لك» والوصلة والأنس بكء والغنى بك عما سواك؛ وفي الآخرة في جنة النعيم بما أعددت فيها لأوليائك» وأعظم ذلك وأهمه رؤيتك ومجالستك» ووجدان قربك وطعم رضوانك» والمتعلق في كلام المؤلف محذوف لعمومه والاستغناء عنه بقوله في جنتك». والإضافة في جنتك للتشريف

الكتاب الثاني