المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٧٦ · موضع ٣٧٦/٤٦٣

يُوسْفَ على يَعْقُوبَء ويا مَنْ كُشَفَ البّلاء عَنْ أَيُوبَء ويا مَنْ رَدّ مُوسئ إلى أمى (اللهمّ يا مَنْ وَهَبَ) زعم بعضهم أنه لم يرد إذن شرعي في إطلاق المبهمات عليه تعالى. وأجاب غيره بما ورد من قوله: «يا مَن هو إحسانه فوق كل إحسان لا يعجزه شيء» أورده النووي في الأذكار» وتقدم لنا الآن حديث: «يا من أظهر الجميل وستر القبيح» يا مّن لا يؤاخذ بالجريرة» الحديث. وفي حديث نبويّ أيضًا أخرجه الطبرانيَ في الأوسط عن أنس ايامن لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا تغيّره الحوادث» ولا يخشى الدوائرء ويعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار» وعدد قطر الأمطار وعدد ورق الأشجارء وعدد ما أظلم عليه الليل وأضاء عليه النهار» وفي رواية «وأشرق عليه النهار؛ الحديث. وفي حديث رواه الديلميّ في مسند الفردوس «فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني» ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني» ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني» يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدّاء يا ذا النعماء التي لا تحصى عددّاء ثم قال: يا من لا تضرّه الذنوب ولا ينقصه العفو؛ هب لي ما لا ينقصكء واغفر لي ما لا يضرّكء إنك أنت الوهاب» الحديث. وجاء في الحديث نداؤه تعالى بيا ذا الجلال والإكرام؛ وهو من أسمائه سبحانه» ونداؤه بذي المعارج. وفي الحديث: «سبحان ذي الملك والملكوت». وتحصّنت بذي العزّة والجبروت" وغير ذلك (لآدَمَْ ويقال في غير هذا الكتاب شات بإمالة الشين وشت بفتح الشين وتشديد الثاء والأكثر صرفه. وفيه وجه بعدم الصرف. وبه يوجد في النسخ» وعند بعضهم أن مثله من الأسماء الأعجمية يقال بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه وتنوينه» والأكثر صرفه وتفسيره هبة الله» ويقال عطية الله وهو خليفة آدم ووصيه ومجمع ما تناسل منه (وَلإِبْرَامِيمَ إشماعِيل وَإِسْحنْقَ) قال الله تعالى إخبارًا عنه «الْحَمَدُ يِه الى وهب لي عَلَ الكير إشمعيلٌ وَإنْحَق»4 [إبراهيم: الآية ]ع وإسحلق من زوجته سارة؛ وهو أبو بني إسرائيل والروم وإسماعيل من سريته هاجرء وهو أكبر من إسحلق» وهو أبو عرب الحجاز كلهم الذين منهم النبن يل وبعض عرب اليمن. واختلف في الذبيح منهماء وفي ترجيح أحد القولين (وَرَدْ يُوسُْفٌ على يَعْقُوبَ) بعد أن غاب عنه سنين وعلى للاستعلاء على ما يقرب من المجرور كقوله تعالى: «إأ أَحِدٌّ عَلَ ألَرِ هُدّى؟ [طه: الآية ‎.]1١‏ (ويَا مَنْ كشَفَ) أي أذهب ودفع (البَلاءَ عَنْ أَيُوبَ) وهو مرضه بالجدري (وَيا مَنْ رَدْ اح 0-0 مُوسئ إلى أمِّ) بعد أن ألقته في الِيمّء قال تعالى: لوَأَوْحيِئَا إك أو موح أَنْ أَنْضْعِيَةُ كَإِذَا خِفْتِ

الكتاب الثاني