المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٧٠ · موضع ٣٧٠/٤٦٣

5 فصل في كيفيّة الصلاة على النين يك سَمَلواتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَصَلَ على مُحَمْدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَ في أَرْضِك مِنّ الجن والإئس وَغْيرِهِما مِنَ الوّخش والطْيرٍ وغَيرِهماء وَصَلَ على مُحَمدٍ عَدَدَ ما جَرَى به القَلَمْ في عِلْمٍ عَيِيكَ وَمَا يَجْرِي به إلى يَوْمٍ القِيامَةِ» وَصل على مُحَمّدٍ عَذَدَ القَطرٍ والمَطرء وَصَلَ على مُحمّدٍ عَدَدَ مَنْ يَحْمَدُكَ وَيَشْكُرْكَ ويُهللْكَ ويْمَِدُكَ ويَشْهَدُ أنْكَ أنْت الل: رَصَلَ على خَلقِكَء وَصَلَ على ُحَمْدِ عدَة من لم يُصَل عَلَيْهِ مِنْ حَلْقِكَ وَصْل على مُحّد عد الجبالٍ والرّمالٍ والْحَصَىء وصَل على مُحَمَّدٍ عَدَهَ الشّجَرٍ وأؤْرَاقِهاء والمَدَرٍ وأنْقالِمَاء وصَل على مُحَمّدٍ عَدَدَ كُلَ سَنَةٍ وما تَخْلّقُ فيها وما يَمُوتُ فيهاء وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ ما سَمَواتِكَ مِن مَلائِكَتِكَ) لأن محل الملائكة بالأصالة هو السملوات محل الارتفاع لمناسبته لهم (وَصَل على مُحَمّدٍ عَدَهَ ما خَلَقْتَ) بحذف العائد (في أرْضِكٌ) ظاهرها وباطنها (مِنَ) بيان لما (الجن والإِنْسٍ وَغْيرِهِما مِنَ) بيان لغير (الوخش والطَيرٍ وغَيرِهِماء وَصَلْ على مُحَمْدٍ عَدَدَ ما جَرَى به القلَمْ في عِلْمٍ عَنِيِكَ وَمَا بَجْرِي بهِ إلى يوم القيامة» وَصل على مُحَمْدٍ عَدَدَ القَطر وَالمَطرء وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ مَنْ يَحْمَدُكَ وَيَشْكُرُكٌ ويِهَلْنْكَ ويِمَجْدُكَء وَيَفْهَدُ أنَكَ انتَ الل وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ ما صَلْيتَ عَلَبِهِ أنْتَ ومَلَائِكَتُكَ) إذا كانت صلاته تعالى عليه هي ثناؤه عليه فالتعدد راجع إلى تعلق الكلام التنجيزي» وهو هنا ثناؤه تعالى عليه عدد ملائكته وإخبارهم بهء وإظهاره لهم؛ وهو حادث يقبل التعدد. وأما صفة الكلام في نفسها فهي واحدة كسائر الصفات» وكذا التعلق الصلاحي للكلام والتنجيزي القديم كلاهما واحد لا تعدّد فيه» وإذا كانت صلاته عليه هي رحمته له أو مغفرته أو نحو ذلك» فإن رحمته على القول يأنها صفة فعل متعددةء وكذا آثارها على القول بأنها أي الرحمة صفة ذات قديمة» والله أعلم (وَصَلَ على مُحَمدٍ عَدَهَ مَنْ صَلَى عَلَيِهِ مِنْ خَلْقِكَ) العقلاء وغيرهم بلسان الحال أو المقال (وَصَلَ على مُحَمْدٍ عَدَهَ مَنْ لَمْ يُصَلْ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ) العقلاء وغيرهم بلسان المقال (وَصَلٌ عَلَى مُحَمّدٍ عَدَدَ الجبال) الكبار والصغار (والرَمالٍ وَالْحَصّى) في البرّ والبحر على وجه الأرض وفي بطنها (وضل على مُحَمدٍ عَدَدَ الشْجَرِ) المستنبتة والنابتة بأنفسها في عامر الأرض وغامرها (وأوْرَاقِها) ما يسقط منها وما لا يسقط (والمَدَرٍ وأَنْقالِها) أي أحمالها الثقيلة جمع ثقل بكسر فسكون من الثقل بكسر ففتح: ضد الخفة (وصَل على مُحَمّدٍ عَدَدَ كُلَّ سَنَةِ) من سنى الدنيا (ومَا تَخُلّقْ فيها) من شيء (وما يَمُوتُ فيها) من جميع الحيوان أو الحيوان وغيره كالنبات»

الكتاب الثاني