المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٧/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على النبي يله 0 التي تستحقٌ صفة التمام» وما سواها يعرض له الفساد. وقال ابن التين وصفت بالتامة لأن فيها أتم القولء وهو لا إله إلا الله. وقال الطيبي: من أوله إلى قوله رسول الله هي الدعوة التامة «والصلاة القائمة» أي المدعو إليها التي ستقام. وقال الطيبي: إن الحيعلة هي الصلاة القائمة من قوله «يقيمون الصلاة» ويحتمل أن المراد التي يقوم لها الناس» فهو كعيشة راضية «آت» بالهمزة المفتوحة بمعنى أعط «محمدًا الوسيلة؛ هي أعلا درجة في الجنة» هكذا في الحديث. وفي آخر عند ابن عساكر» عن الحسن بن على «فإن وسيلتي عند ربي شفاعة لكم». وقيل: الوسيلة هي القربة. وقال الشيخ أبو محمد عبد الجليل القصري في شعب الإيمان: إن وسيلته يِه هو أن يكون في الجنة في قربه من الله تعالى بمنزلة الوزير من الملك يغير تمثيل» لا يصل لأحد شيء إلا بواسطته انتهى . وهذا موافق لما تقدم من تفسيرها بالشفاعة لأمتهء وتفسير العلوٌ في أنها أعلا درجة في الجنة بالعلوٌ المعنوي» ومقتضى ما لابن كثير أنه فسره بالعلوٌ الحسيّ» وهو قوله: الوسيلة علم على أعلى منزلة في الجنة» وهي منزلة رسول الله كلٍْ وداره في الجنةء وهي أقرب أمكنة الجنئة إلى العرش انتهى» أي كلاهما صحيح» والله أعلم «والفضيلة» أي المرتبة الزائدة على سائر الخلق. وفي القاموس: الفضل ضد النقصء والفضيلة: الدرجة الرفيعة في الفضل. وقال ابن حجر: ويحتمل أن تكون منزلة أخرى أو تفسيرًا للوسيلة.اه. وأما الدرجة الرفيعة المزيدة هنا في بعض النسخ؛ فقال الحافظ السخاوي: لم أره في شيء من الروايات «وابعئه؛ هو فعل دعاء من بعثه يبعثه مفتوح العين فيهما بعنّاء وهو إثارة حالة ووصف آخر كاليقظة والحياة والقيام ونحوها «مقامًا» بفتح الميم الأولى اسم مصدر القيام أو اسم مكانه» وعلى الأول يكون منصوبًا على المفعول المطلق؛ لأن البعث والإثارة والإقامة بمعنى واحد. وعلى الثاني فقيل إنه منصوب على الظرفية بتقدير ابعثه يوم القيامة منصويًا على أنه مفعول به على تضمين ابعثه معنى أعطهء ويجوز أن يكون حالاً: أي ابعثه ذا مقام «محمودًا» نعت للمقام. وهو من الإسناد المجازيء أي محمودًا صاحبه. أو القائم فيه يحمده في هذا المقام الأوَلون والآخرون؛ ونكر مقامًا محمودًا. قال الطيبي: لأنه أفخم وأجزل» كأنه قيل: مقام» أي مقامًا محمودًا بكل لسان» وهو مطلق في كل ما يجلب الحمد

الكتاب الثاني