المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٦٧ · موضع ٣٦٧/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبن يي ينض على آلٍ إِبْرَاهِيمَ . بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آلٍ إبْرَاهِيمَ نك حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وانجلت الأمور وبليت سرائرهم (أنْ تَجْعَلَ) هذا المسؤول بقوله: «أسألك» فهو مفعوله الثاني (الثُورَ في بَصَرِي) أي تنور بصيرتي حتى أشهد انفرادك في ملكك» وأعرف أنك أحق من يعبد ومن يرجى ويخاف ويطاع» قلا يعصىء ويذكر فلا ينسى» وأن كل ما سواك باطل: وأن ما بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك» فلا نخاف غيرك ولا نرجو غيرك» ولا نحب غيرك»ء ولا نعبد شيئًا سواكء ولا نشهد إلا إياكء ونشكرك ولا نكفرك» ونرضى عنك في جميع الأحوال (ووِكْرَك باللّيل) أي فيه (والتهارٍ) في جميع أوقاتهماء وعلى كل حال من أحوالي قيامًا بحقك» وأداء لشكرك» ومحبة فيك» وتعظيمًا لك. وفرحًا بك. وشغلاً بك عما سواك (على لساني) على للاستعلاء المجازي أو بمعنى في (وَعَمَلاً صَالِحَا) بموانقة الأمر والسنة (فازْدُْنِي) لأجل أمرك إياي بذلكء» ولما أنت له أهلء والفاء زائدة أو عاطفة على مقدرء أي أسعفني فارزقني عملا صالحًا ونحو هذا على ما قيل في قوله تعالى: ظيَلٍ اله دَاعبد» [الدمَر: الآية 13 وارزق هو ناصب عملاء ويحتمل أن يكون قوله وعملا معطومًا على قوله أن تجعل» وما عطف عليه معمولا لأسألك» والمفعول الثاني لقوله فارزقني محذوف» أي فارزقني ذلك» أو ما سألتك أو نحو ذلك» والله أعلم. ‎١‏ («لهُمْ صَلَ على تُحَمدٍ كما صَلَيتَ على إيراهِيم وباك على مُحمْدٍ كما بارت على ل إِبْرَاهِيم) هكذا بإثبات آل في بعض النسخ» وفي غيرها من النسخ المعتمدة بإسقاطه كالأولى (اللَّهُمْ امل صَلَوَاتِكَ وَبَرَكاتِكَ على مُحَمَّدِ) هذه رواية في حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنهء ثقلها الأستاذ جبر من كتاب القربة لابن بشكوال» وآخرها «إنك حميد مجيد؟ الثانية (وعلى آل مُحَنْدٍ كما جمَلتَها على إِبْرَاهِيمَ» وَعَلَى آل بْرَاهِيمَ نك حَمِيدٌ مَحِيِدٌء وبَّارِكُ) وفي نسخة «اللهمم بارك؛ (على مُحَمَدٍ وعلى آل مُحَمْدٍ كما بَارَحْتَ على إِيْرَاهِيمَ وعلى آل إْرَاهِيمْ إنْكَ حَمِيدٌ مَحِيدٌ) هكذا بإثبات لفظة على في المواضع الأربعة مع آل في بعض النسخ» وسقطت في بعضها فيما عدا الثالث» وهو: ويارك على محمد وعلى آل محمد.

الكتاب الثاني