المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٦٥ · موضع ٣٦٥/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبئ كي 5 لله عَنْ أَزَْاجِهٍ الطَاهِرَاتٍ أَمْهاتٍ المُؤْينِينَ وَرَضِيَ الله عَنْ أُحَابهِ الأغلام َنِم الهُدَى ابتداء الثلث الثالث اللّهُمْ رَبٌ الأزوّاح والأجسادٍ الباليّة» أسألّكَ بطاغة الأزوّاح الرَّاجِعَةٍ إلى أجسادهاء وَبِطاعَةٍ الألجسادٍ المُلْتَيِمَةٍ بعْرُوقِها وِكَلِماتِكَ النَافِذَةِ فيهم وأَخَذِك الحَقّ مِنْهُمْء والخلائق بَيْنَ يَدَيْك يَنْتَظِوُونَ فَصْلَ َضَائِكَء ويَدْجُونَ رَحْمَتَكِ وَيحائُونَ عِمابَِكَ أنْ تَجَعَلَ النُورَ في بصَرِي وْكْرَكَ بِاللَيْلٍ والنّهارٍ على ساني وَعَمَلا صَالِحًا فازدني. ذكر من رحمته تعالى» لا لعلة من قبل نفسه من عمل أو غيره» ولا لاستحقاق فالباء سببية (وأنْ تَغْفِرَ. وفي بعض النسخ «اللهمٌ اغفرة (للْمُؤْمِنِينَ وَالمَؤْمِناتِ والمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمات الأخياء مِنْهُمْ والأموَات. وَرَضِيَ الله عَنْ أَؤْوَاجهٍ الطّاهِرَاتِ) الأزر والجيوب» المبرءات من العيوب» ومن دنس الشرك والآثام عمومًا (أمّهاتِ المُؤْمِنِينَ) في التحريم والاحترام؛ واستحقاق المبرّة والإعظام (وَرَضِيَ الله عَنْ أَصحَابهِ الأغلام) جمع علم يطلق على الجبل وسيد القوم (أَيِمُةِ جمع إمامء وهو هنا القدوة أو الدليل» ويطلق أيضًا على قيّم الأمر المصلح له (الهُدَى) أي فيه أو لأهله (ومَصَابيح الدّنْيا) زينة لهاء ويهتدى بنورهم في ظلامهاء ويعرف بهم ما حقه أن يشتغل به في لياليها وأيامها (وعَنٍ التَابِعِينَ) قال ابن عطلية: قد ازم هذا الاسم الطبقة التي رأت من رأى النبي يليل (وتابع لتَابعِينَ لهم أي الصحابة (بإخسان) أي معه وبشريطته» وهو قيد في التابعين وتابعيهم (إلى يَوْم الدّينِ) الجزاء (والحَمْدٌ لله رَبَ العَالمِينٌ) على ما من به من الصلاة على نبيه ولي ومحبته: ومحبة من ينسب إليه من الأزواج والأصحاب وتابعيهم» والترضي عليهم «والحمد لله؛ بالواو أوّله على ما في بعض النسخ الصحيحة. وسقطت في بعضهاء وهذا آخر الرواية الثانية التي قال أرّلهاء وفي رواية: «اللّهمْ إني أسألك بحن ما حمل كرسيك من عظمتك» حسبما وقع التنبيه على تمامها في النسخة السهلية» وبتمامها تم الثلث الثاني من فصل الكيفية. (اللْهُمَ َب الأزواح والأجساد الباليَة) هذا ابعداء الثلث الأخير»ء وهذا الدعاء ذكره صاحب [إثمد العينين] وإنه مما علمه النبن يلك لأصحابهء وأمرهم أن يعلموه لمن يدعو به في أمور الدنيا والآخرة» وذكر له قضية عن ابن عمر رضي لله تعالى عنهما باستجابة الدعاء

الكتاب الثاني