المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٦٤ · موضع ٣٦٤/٤٦٣

4 فصل في كيفتة الصلاة على النبتٍ وي يا رَبٌ العالّمِينَ. البّلاء والبَلْوَاءِ الخَارِجٍ مِنَ الأزض والتَازِلٍ مِنَ السّماءِء إِنْكَ على كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَخْمَتِكَ (اللَّهُمْ يا رَبَ احْشْرْنا في رُمرَتهِ وَنَحْتَ لِوَائِ وَاسْقِنا) بالهمز وتركه (بكأسوء وَالْقَْنا بمعنى» لأن المعرّف الجنسي كالنكرة (عَنْ مي والمطلوب هنا للنبيّ كَلِةٍ أن يجزى أفضل ما جزي به نبي عن أمته» فالمسؤول له إعطاء مثل أفضل جزائهم» يبقى أنه يلةِ أفضلهمء ومستحق لأفضل من جزائهم»ء فكيف يطلب له أفضل جزائهم فقط لا أفضل من جزائهمء فيحتمل أن يقال إنه لا بأس بالدعاء له يل بنحو هذاء إذ هو ييهِ أهل لأن يعطى ما ذكرء ولأن يعطى أكثر منهء واقتصر هنا على سؤال ما ذكر له #لهِ ولا يلزم منه نفي الأكثرء وقد تقدم في صلاة علي بن عبد الله بن عباس: اللْهُمَ اجعل في السابقين غايته» وفي المنتخبين منزلهء وفي المقرّبين داره» وفي المصطفين منزلهء وقال: فاجعل محمدًا في الأصدقين قيلآء والأحسنين عملاء وفي المهديين سبيلاًء فدعا له في هذا دعاء جمليًا أن يجعله أحد من ذكرء ولم يدع له أن يجعله أفضلهم وأعلاهم منزلة» ولا يلزم من دعائه طلب التساوي» ويحتمل أن يكون المراد طلب ذلك مضافًا إلى ما يستحقه هوء وما هو أهل لهء ويحتمل أن يكون هو وك مما يشمله لفظ النبيّء فيكون المطلوب له أفضل ما يستحقه وما هو أهل له من الجزاء مضافًا إلى ما أعطيه من ذلك؛ والله أعلم. (يا رَبٌّ العالّمِينَ. اللّهُمٌ يا رَبَ إِنّي أسألك أن تَغْفِرَ لي) في بعض النسخ بإسقاط «إني» وفي بعضها بإسقاط «إني أسألك»» والصحيح ثبوت الكل (وتَرْحَمَنِي وتَنُوبَ عَليٍ وتعافيني مِنْ جَمِيع البّلاءِ والبَلْوَاءِ) بالمذء وفي بعض النسخ بالقصرء وهو الصواب كما تقدم (الخارج مِنَ الأزض) كالأمراض والأوصاب والرزايا وأذى الخلق» فالمراد بالخارج من الأرض الناشىء فيها عبر عنه بالخارج مجارًا ليقابل به قوله (والنَّازِلٍ مِنَ السّماءِ) كالصواعق والزلازل ونزول ما يضر من الحجر والمطر والقحط (إِنْكَ على كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ برَحْمَتِكَ) يتعلق بتعافيني» والمعنى أنه يسأل الله تعالى ما

الكتاب الثاني