المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٦٣ · موضع ٣٦٣/٤٦٣

اللْهُمْ صَلَ على مُحَمَّدٍ في المّلإ الأعْلّى إلى يَوْم الدّينِ ما شاء الله لا قُوَةَ إِلّا باللم وَابِعَنْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَذْتَهُ إِنْكَ لا تُخْلِفُ الميعاة. (اللّهُمّ صَل على مُحَمّدٍ في المّلإ الأعْلّى إلى يَوْم الدّينِ ما) أي الذي (شاء) أي شاءه (اللهُ) والموصول إما خبر مبتد! محذوفء أي الكائن ما شاء الله أو مبتدأ خبره محذوف» أي ما شاء الله الكائن أو كان» ويعضده حديث أبي داود والنسائي مرفوتًا «ما شاء الله كان» وما لم يشأ لم يكنء فما شاء الله هو الكائن» وما لا يشاؤه لا يكون» فلا يكون إلا ما شاء الله وإلى المشيئة يستند كل شيءء ولا تستند هي إلى شيء. ويحتمل أن التقدير هذا ما شاء الله» والإشارة إلى ما تقدّم من الصلاة على النبي يَقْوْء ويكون هذا تبريًا من حوله وقوته ورؤية للأشياء بالله ومن الله» وشهودًا للمنة من الله في الأعمال» وتعليمًا لذلك» وفي القرآن العزيز : مول إذّ مَعَلَتَ جَتَنَكَ قُلَتَ ما سل أنه لا يه لا يأندذ»ه [الكهف: الآية 9] وقس على جنة الأشجار والثمار جنة العلوم والأعمال والأحوال والله أعلم؛ وفي الحديث «من أعطي من أهلى أو مال فيقول عند ذلك ما شاء الله لا قرّة إلا بلله لم ير فيه مكرومًاء (لا قو 7 بالل العلي العَظِيم) هذا آخر الحزب الخامس. <«اللْهُمّ صَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آلٍ تُحَنّدِ) هذا أول الحزب السادس (وأْعْطِهِ الوَسِيلَة وَالفَضِيلَةَ وَالدّرَجَة الفيعة» وَاِعَنْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الي وَعَدْتَهُ إِنْكَ لا تُخْلِفُ الميعاة. اللْهُمْ عَظُمْ شَأَنَهُ) أي زده عظمّاء والأولى ترك همزه للمؤاخاة مع قوله (وَبَيِنْ بُرهالةُ) أي حجته.ء بمعنى زدها وضوحًا وظهورًا بين سائر الخلائق حتى يتضح لهم علو شأنه ورفعة مكانه «وانيخ) بالموحدة (حُجتّه) بمعنى ما قبله (وَبَيْنْ فَضِيلتَهُ) مزيته أي أظهرها وأوضحهاء أي زدها ظهورًا ووضوحًا بين كافة الخلق حتى يروا عيانًا خصوصيته من بينهم وفضيلته عليهم (وتَعَبلَ شَفاعَتَهُ في أُمته) الخاصة والعامة (وَاسْعَعْمِلْنَا بسُئْيِهِ يا رَبٌ العالَمِينَ» ويا رَبّ العَزرش العَظِيم) ورب العرش العظيم بالضرورة لا يكون إلا عظيمًا خصوصًا عظم العرش» فعظمة ربه لا توصف ولا تدرك» ولا يلحقها عقل ولا وهم.

الكتاب الثاني