المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٦١ · موضع ٣٦١/٤٦٣

فصل في كيفيّة الصلاة على النب كَل لضن الْلْهُمٌ صل على مُحَمَّدِ وعلى آل مُحَمدٍ عَدَدَ ما خَلَفَْ من الجن والإئس وما أنْتَ اللّهُمّ صَلَ على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ عَذَدَ أنْفاسِهمْ والْفاظِهِمْ وأَلحاظِهمْ مِنْ يَوْمَ اللْهُمْ صَل على مُحََمدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ عَدَدَ طَيَرَانٍ الجن والمَلائِكَةٍ مِنْ يَوْمٌ حَلَفْتَ اللْهُمّ صَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ عَذَدْ الصليُور وَالهَوَامٌ وعَدَدَ الوْحُوش والآكام في مَشْارِقٍ الأزض ومَعْارِبها. اللّهُمّ صَلَّ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمَدٍ عَدَدَ الأحياءِ والأموّاتِ. والمغربان فهو إشارة إلى نهايتي المشارق والمغارب» لأن ذكر نهايتي الشيء ذكر لجميعه انتهىء ونهاية ذلك مشرق الشتاء والصيف ومغربهماء ومشرق الشتاء: هو النقطة التي تطلع الشمس منها في الأفق في نصف ديسمبر أقصر ما يكون من أيام السنة» والمشرق الصيفي هو النقطة من الأفق التي تطلع منها الشمس في نصف يوليه أطول ما يكون من أيام السنة» ومغرب الشتاء والصيف حيث تغرب في هذين اليومين. (اللّْهُمّ صَلَ على مُحَمْدٍ وعلى آلٍ مُحَمْدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَ) بحذف العائد. ووقع في نسخة «خلقته بالعائد» (من الجن والإنس) في الزمن الماضي عن زمن هذه الصلاة (وما أنْتَ خالِقُه) في حالها وبعدها (إلى يَوْمِ القِيامَةٍ. للَّهُمٌ صَلَ على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحْمْدٍ عَذَدَ ألفابهم وَالْفاظِهمْ وألحاظِهِم) جمع لحظء وهو النظر بمؤخر العين (يِنْ يَْمَ خَلَفْتَ الدُنيا إلى يوم القِيامَة. اللْهُمَ صَلَ على تُحَنْدٍ وعلى آل مُحَمْدٍ عََد طَرَانٍ الجن والمَلائِكَة من يَؤم خَلَقْتَ الدنيا إلى توم القِيامَةِ . اللَّهُعْ صَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ الطيورٍ والهوَامٌ) بالتشديد في النسخ الصحيحة جمع هامة: اسم لخشاش الأرض والقمل وشبهه مما يدب من الحيوانات (وَعَدَدَ الوُحُوش والآكام) بالفتح والمدّ كأجبال وبالكسر كجبال واحدها أكمة بفتح الهمزة والكاف: وهي الجبل الصغير (في مَشارِقٍ الأزض ومَغَارِبها. اللّهُمّ صَل على مُحَمْدِ وعلى آل مُحَمْدٍ عَدَدَ الأحياء والأمْوَاتِ) يعني من كل حيوان عاقل أو غيره في السماء أو في الأرض أو تحتهاء ويحتمل أن يشمل الجماد» فقد قيل: إن الشجرة ما دامت قائمة خضراء فهي حية تسبح الله تعالى» فإذا قطعت فيبست فذلك موتهاء فلا تسبح أو ينطبق أيضًا على حياة الإيمان وموت الكفرء والله أعلم.

الكتاب الثاني