الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٦٠ · موضع ٣٦٠/٤٦٣
اللهُعّ صَلَّ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ النُجُوم في السَّماءِ مِنْ يَْمَ حَلَفْتٌ الدُنيا
الهُمْ صَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَ في بحارك السْبْعَةٍ نا لا
ومَغَارِيها .
تحاكي هذه وتحاذيهاء ونسجت على منوالها أو بعضها رواية في هذه الوعدد ما خلقت على
قرار أرضك» ويحتمل أن يكون المراد الجنة فقط أيضًا لكمال حفظ ما فيها بحيث لا يطرأ
والكائنات كلها مقدرة فيه وهو حافظ لهاء والله أعلمء (مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُنيا إلى يَوْم
(اللّهُمْ صَلَ على مُحَمْدِ وعلى آل مُحَمْدٍ عَدَدْ القطر) هو اسم جنس قطرة (والمَطَرِ) اسم
جنس مطرةء فالمسؤول الصلاة عليه مَك عدد المطرات وعدد قطرات كل مطرة (والئّباتِ مِنْ
يوم خَلَقْتَ الدنْيا إلى يَْمٍ القيامة. اللَّهُمْ صَل على مُحَمدٍ وعلى آل مُحَّدٍ عَدَدَ الُجُومٍ في
السّماءِ مِن يَوْمْ حَلَقْتَ الدُنيا إلى يَوْم القيامةٍ. اللْهُعّ صَلَّ على مُحَمَدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ عَدَدَ ما
خَلَقْتَ) بحذق العائد فيما مضى (في بحارِك السّبْعَةِ) قيل: هي بحر الهندء وبحر طيرستان»
وبحر كرمانء وبحر عمان» وبحر القلزم» وبحر الروم» وبحر المغربء والله أعلم (مِمًا لا
يَعْلْمُ عِلْمَه) في جنسه ونوعه وصفته وشخصه وعدده (إلا أنت) وفي نسخة «ومما لا يعلم»
بزيادة الواوء ٠» والصحيح سقوطها (وما أَنْتَ خالِقُه) في الحال والاستقبال: زاد في بعض النسخ
«فيها». وفي بعضها «فيه» على إرادة ما ذكرء أو البحر المحيط لأنه أصلها وهو واحدء أو
عود الضمير إليها باعتبار أصلهاء إذ كلها من البحر المحيط فهي بحر واحد (إلى يَوْم القِيامَةِ.
اللَهُمٌ صَلَ على مُحَمدٍ وعلى آل مُحَمدٍ عَدَدَ الرّمْلِ والْحضَى في مشَارِقٍ الأزض وِمَقَارِيها)
جمعها باعتبار مشرق كل يوم ومغربه من أيام السنة بين مشرق الشتاء والصيف ومغربهما. قال
ابن عطية: متى وقع ذكر المشرق والمغرب فهو إشارة إلى الناحيتين بيجملتهماء ومتى وقع
ذكر المشارق والمغارب فهو إشارة إلى تفصيل مشرق كل يوم ومغربهء ومتى ذكر المشرقان