المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٦ · موضع ٣٦/٤٦٣

3 فصل في فضل الصلاة على النبي وَكي شفاعتي يوم القيامة؛؛ قال العراقي: أخرجه البخاريٌ من حديث جابر دون ذكر الإقامة والشفاعة والصلاة على النبيّ 2 . وقال النداء وللمستغفري في الدعوات #حين يسمع الدعاء للصلاة» وزاد ابن وهب ذكر الصلاة والشفاعة بسئد ضعيفء وزاد الحسن بن عليّ العمري في اليوم والليلة من حديث أبي الدرداء ذكر الصلاة فيه. وله وللمستغفري في الدعوات بسند ضعيف من حديث أبي رافع «كان رسول الله يكِ إذا سمع الأذان فذكر حديثًا فيه» فإذا قال: قد قامت الصلاة قال: اللهمٌّ رب هذه الدعوة التامةة الحديث» وزاد» «تقبل شفاعته في أمته». ولمسلم من حديث عبد الله بن عمرو «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. ثم صلوا عليّ» ثم سّلوا الله لي الوسيلة» وفيه: فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة» انتهى: وحديث جابر أخرجه البخازي وأصحاب السئن الأربعة وأحمد وابن حبان» وحديث زيادة ذكر الصلاة فيه أخرجه الطبرانيَ عن أبي الدرداء أيضّاء وقوله: «حين يسمع الأذان والإقامة» الواو بمعنى أوء والذي في البخاري النداء» وفسروه بالأذان وليس فيه الإقامة» ولم أر ذكرها إلا فيما تقدم للعراقي عن المستغفري من حديث أبي رافع» وفيما أخرجه الحافظ أبو عبد الله النميري عن الحسنء» وفيما أخرجه الدينوري» وابن عبد البرّ عن يوسف بن أسباط فيما بلغه «اللهمٌ» فيه مذهيان للنحويين» فقال الفرّاء والكوفيون: إن أصله يا ألله أم بخيرء فكره استعمالهء فحذفت الهمزة تخفيقًا وتركت الميم مفتوحة. وقال الخليل وسيبويه والبصريون: إن أصله يا ألله فلما استعملت الكلمة دون حرف النداء الذي هو «يا؛ عوّضوا منه هذه الميم المشددة والضمة في الهاء هي ضمة الاسم المنادى المفردء وذهب حرفان فعوّض بحرفين والميم مفتوحة لسكونها وسكون الميم قبلهاء ولا يقال: يا أللهمٌ لئلا يجمع بين البدل والمبدل منهء وقد سمع في الشعر وأنكره الزجاج» والله أعلم . درَبَه أي يا رب «هذه الدعوة» بفتح الدال» وعند البيهقيّ اللهمّ إني أسألك بحق هذه الدعوة» والمراد بها دعوة التوحيد أو الأذان» لأن فيه دعوة التوحيدء وهى لا إلله إلا الله وهي دعوة الحق في قوله تعالى: لم مَعْوَةُ 0 [الرّعد: الآية 14] وعلى أنها الأذان» فهو من باب إطلاق البعض على الكل» قاله ابن حجر «النافعة» الذي في البخاري «التامة»» ولم أر لفظ النافعة إلا فيما نسبه ابن الجزري لأحمد والطبراني» ففيه الدعوة والصلاة النافعة» ونفع هذه الدعوة في الدنيا والآخرة ظاهر جليّ. وقوله في البخاري «التامة» أي التي لا يدخلها تبديل ولا تغيير» بل هي باقية إلى يوم النشورء أو لأن الشرك نقصء» أو لأنها هي

الكتاب الثاني