الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥٧ · موضع ٣٥٧/٤٦٣
فصل في كيفيّة الصلاة على النبي كيل ينانا
بِهِ أنبياؤكَ وَرسُلْكَ ومَلائِكَتُكَ المُقَرْبُونَ صلَى الله عَلَنْهِم أجِمَعِينَ» وأسألكَ بما سألَك به
أَمُْلُ طاعَتِكَ أجِمَعِينَ أن تُصَلْيَ على مُحَمّدٍ وعلى آلٍ مُحَمّدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَ مِنْ قَبْلٍ أن
مُنْهَمِرَة والشَّمْسُ مُضْحِيّةٌ والقّمَرُ مُضِيئَاء والكوّاكب مُيرَة.
مُحَمَّدٍ عَدَدَ جِلْيِكٌ» وَضْلَ على مُحَنّدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما أخصّاه اللَوْحُ المَخفُوظ
غربال المطر (وأسألّكَ بمَا سألَكَ به محمّد نبيك) من الأسماءء (وأسالكَ بِمَا سَألَكَ به آدمُ
نَبِئِكَ) من الأسماء (وأ أسأنكَ بِمَا سألَكَ به ألبياؤك وَرسُْلْكَ ومَلائِكَتُكَ المُقَرَبُونَ) من الأسماء
(صلى الله) وفى نسخة «صلوات الله» (َلَيِهِم أجِمَّمِينَء وأسألّكَ بما سألَكَ بِهِ أل طاعَتكَ
أجِمَعِينَ) من الأسماء والتوسلات» وهذا عموم بعد خصوصء أو المراد من بقي من أهل
طاعتك لم يدخل فيما تقدّم من الصدّيقين والشهداء والصالحين وسائر المؤمنين من الإنس
والجنّ أجمعين» ولفظ أجمعين في الأصل كذلك» وهو في النسخة السهلية وغيرها يالياء»
ووقع في نسخة أجمعون بالواوء وهذا ظاهر جار على مؤكده»ء والأوّل يحتمل أنه منصوب
على الحال من أهل أو على التأكيد لضمير مقذرء كأنه قال: أعنيهم أجمعين» أو مخفوض
على الجوار لطاعتك» أو للتناسب مع أجمعين قبله» أو على لغة من يلتزم في جمع المذكر
السالمء وما حمل عليه الياء في جميع الأحوال» والإعراب على النون منونة» والله أعلم (أن
السَماءُ مَيْنِيَة) أي سققًا مرفوعًا في جهة العلوّ من غير عماد (والأَرْض مَطْحِيَةً) بالطاء المهملة
من طحى الشيم: أي مذه وبسطهء هكذا في النسخة السهلية» وفي بعض النسخ مدحية
بالدال» ومعناه مبسوطة فالنسختان بمعنى (والجبالُ مَرْسِيَةٌ) بكسر السين وتخفيف الياء
اللّهُمَ ضَلَ على تُحَنْدٍ وعلى آل مُحَمْدِ عَدَهَ عِلْمِكَء وَصَلَ على مُحَنْدٍ وعلى آل مُحَمْدٍ عَدََ
حِلِْكَ» وَصَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمدٍ عَدَدَ ما أخصّاه اللَوْحُ) بفتح اللام» وقرأ بعضهم
في لوح بضمهاء وهو من درّة بيضاء في الهواء فوق السماء السابعة» ورُوِي أنه من ياقوتة
حمراء؛ أعلاه معقود بالعرش» وأسفله في حجر ملكء وقلمه نورء ورُوِي أنه من درّة بيضاء