الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥٦ · موضع ٣٥٦/٤٦٣
3-5 فصل في كيفية الصلاة على النبي يك
على مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَء وأسألكَ باسمِكٌ الْذِي إِذَا دُعِيتَ به أَجَبْتَء وإذا
سْيْلْتَ به أَغطيْتء وأسأئكَ باسمك الّْذِي وَضْعْتَهُ على اللَيْلٍ فأظَلْمَ. وعلى المْهارٍ
فَاسْتَنارَه وعلى السَّمَلواتٍ فَاسْتَقَلْتُ وعلى الأرض فاسْتَقَوْتْء وعلى الجبالٍ فْرَسَتْءْ
اسم للذات» وقيل هي وضعه أو ذكره» والاسم: اللفظ الموضوع على الذات لتعريفها أو
تخصيصهاء والمسمى بالفتح هو تلك الذات الموضوع لها ذلك اللفظء وقد يطلق الاسم
ويراد به المسمىء» والمسمى بالكسر هو واضع اللفظ أو اللافظ به أو الكاتب له (بهِ نَفْسَكَ)
أي ذاتك ووجودكء نأسماؤه تعالى واقعة بتسميته» وتسميته من كلامه» وكلامه قديمء
فأسماؤه سبحانه قديمة (وأنْرَلتَه) بالواو لا بأو (في كِتايك) المنزل على رسولك المصطفى يل
(وَاسْتَأَئَزِتَ) بالواو أيضًاء وهو بالألف قبل الثاء المثلثة» ومعناه: انفردت واختصصت (بهِ في
عِلْم الفيب) أي في علم غيبك (ِنْدَكُ) يتعلق باستأئرت» أو بعلم أي لم تعلمه أحدًا من
الدعاء (وإذا سُيْلْتَ به أغطبت) المسألة» وهو اسمك العظيم الأعظم (وأسألكَ باسيكَ الّذِي
فَاسْتَقَوَث. وعلى الجبالٍ فْرَسَتْ) هو هنا في النسخة السهلية بغير ألف بعد الفاء» وفي نسخة
أخرى معتمدة «فأرست» بالألف (وعلى الصّعْبَةِ كُدَلْتْ) الصعب: العسر والذلول ضده (وعلى
ماءٍ الشماءِ فُسَكَبَتْ) أي صبت (وعلى السّحاب فَامْطَرَتْ) هكذا في النسخة السهلية وأخرى
عتيقة أيضاء ووقع في نسخة بإسقاط لفظ «ما4»» وفي أخرى «وعلى ماء السماء فسكبت»
وعلى السحاب فأمطرت»» وفي أخرى «وعلى ماء السحاب فأمطرت» دون زائد وأعيد الضمير
على الماء مؤننًا لما اكتسب التأنيث من السماء المضاف إليهاء أو أن الضمير للسماء
والسحاب يصحٌ تذكيره وتأنيئه» لأنه اسم جنس جمعي» وبالتأنيث تقدم له في قوله: «وأكرم
من السحاب المرسلة» وتقدم له في الرواية الأولى» ويأتي في أوَّل الربع الأخير «وعلى
السحاب فأمطرت». وفي نسخة «فسكبت» بدون تاء التأنيث» والسحاب هو الغيم المذلل
للرياح بين السماء والأرض» تقلبه كيف شاءت بمشيئة الله تعالى فتمطر. وأخرج أبو الشيخ
عن عطاء قال: السحاب يخرج من الأرض. وأخرج أيضًا عن خالد بن معدان قال إن في
الجنة شجرة تثمر السحاب» فالسوداء منها الثمرة التي قد نضجت التي تحمل المطرء
والبيضاء الثمرة التي لم تنضج لا تحمل المطر. وأخرج أيضًا عن السديّ قال: يرسل الله