الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥٥ · موضع ٣٥٥/٤٦٣
فصل في كيفّة الصلاة على النبي كل ننانا
(و) هي (في رِوَايَةِ) أخرى <اللّهُمٌ) وهذا الحديث لا يقرأ مع الكتاب وردّاء بل يقول
إثر قوله: «وأن تتوب عليه إنك غفور رحيم. اللهمّ آمين يا رب العالمين اللهمّ إني أسألك
بحق ما حمل كرسيك من عظمتك إلى آخر ما يأتي» وإنما يقرأ الحديث وقولهء وفي رواية:
من أراد استفادة علمه كما لا يقرأ في الورد قوله في الحزب الأول» ثم تدعو بهذا الدعاء فإنه
مرجو الإجابة إن شاء الله الخ» ولا لفظ ترجمة هذا الفصل» وهو قوله: فصل في كيفية
الصلاة على النبي يلنةِ. وهذا كله ظاهرء لولا أن أكثر من يتعاطى هذا الكتاب العوام.
ويجدهم يسألون عن هذا (اللّهُمّ إِنّي أسألّكٌ بِحَقّ ما حَمَلَ) وقع في نسخة «بما حمل» بدون
لفظ «حق» (كُرْسِيِكَ مِن عَطَمَيِكَ وَكُدْرَتِكَ وَجَلالِكَ وَبَهائِكَ وَسُلْطَانِكَء وبحَق اسيك
المَخْرُونٍ المَكْنُونِ) يحتمل أن يكون المراد بالاسم الجنس» فتكون هذه الرواية موافقة
للأخرى المتقدمة في قوله» وبحق أسمائك المخزونة المكنونة» لكن الرواية هنا في قوله:
«وأنزلته في كتابك واستأئرت به؛ بالواو لا بأو» فالظاهر أن المراد بالاسم المخزون المكنون
الاسم المخفي من المائة المنزلة في القرآن» وهو الاسم الأعظمء وأن هذا الاسم الذي سمى
به نفسه مع كونه أنزله في كتابه» أخفاه واستأثر به» أي لم ينص على أنه الاسم الأعظم ولم
يعينهء والله أعلم. وقد اختلف في الاسم الأعظم ما هوء فقيل: هو غير معين» بل ما
دعوت به حال تعظيمك لهء وانقطاع قلبك إليه» فما دعوت به في هذه الحالة استجيبء لك
لظاهر قوله تعالى: #أمَّن محِيبُ لْمُْطيٌ إدَا م4 [النمل: الآية ؟3]» والمشهور أنه اسم معين
يعلمه الله ويلهمه من يشاء من خواص عباده. ثم اختلف القائلون بتعييئه بحسب النظر والأخذ
بالأثر وبحسب الكشف والإلهام» فقيل: إنه الله» ونسبه بعضهم لأكثر أهل العلم. وقيل: إنه
هوء وقيل إنه الحي القيوم» وقيل: هو العلّ العظيم الحليم العليم» وقيل: هو لا إلله إلا
الله أو لا إلله إلا هوء وقيل اللهمّ» وقيل الحقء وقيل ذو الجلال والإكرام» وقيل: لا إلله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» وجاء: إنه اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت
الله الذي لا إلله إلا أنت الأحد الصمدء الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. وجاء
أيضًا أنه اللهمّ إني أسألك بأن لك الحمد لا إلله إلا أنت المنان» أو الحنان المنان» بديع
السمئوات والأرض يا ذا الجلال والإكرامء وجاء أنه في قوله: طثلٍ اللّمُمَّ ميك ألْمك»
[آل عمران: الآية 3؟] الآية» وقيل: هو أرحم الراحمين» وقيل: ربناء وقيل: الوهاب» وقيل:
الغفاره وقيل: القريب» وقيل: السميع البصير» وقيل: سميع الدعاءء وقيل: خير الوارثين»
وقيل: حسبنا الله ونعم الوكيل» والله أعلم وأحكم (انّذِي سَمَيِتَ) من التسمية» وهي وضع