المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥٣ · موضع ٣٥٣/٤٦٣

سْمَاعِيلَ عليه الام ميَقُولُ الله يا مَلايكتِي هَذًا عبْدُمِنْ عبادي أَكْثرَ الصّلاءٌ على حيبي َتُوبَ عَلَيِه إِنْكَ عَفُورُ) أي تامّ الغفران مبلغ أقصى درجات المغفرة (رَحِيمٌْ) أي شديد الرحمة فمن مقعضى تسميتك بهذين الاسمين أن تسعفني بطلبتي؛ وتغفر زلتي» وتيسر توبتي بفضلك» فالجملة جي. بها تعليلا لما قبلهاء وثناء على الله تعالى بما يقتضي المقامء (اللْهُمّ آبين) هذا لما ورد من الفضل والوعد باستجابة الدعاء في ختمه بآمين (يا رَبّ العَالّمِينَ») الذي ليس لهم مالك ولا سيد ولا مصلح لأمورهم غيره. ووقع في نسخة يدل هذا بووىء بعد قوله: «الأحياء منهم والاموات» وتغفر وترحم وتتجاوز عما تعلم لعبدك المذنب الخاطىء فلان بن فلان» وأن تسوب عليه إنك غفور رحيم يا رب العالمين؛ (قال رَسُول إن يية) هذا على ما وجده في الكتاب الذي نقله منهء فالعهدة في ذلك على مؤلفه. وقد وسع العلماء في نسبة الحديث إليه يك وروايته وإن كان ضعيمًا مالم يكن موضوعاء ويعلم به ذزكره أو ناقله» وهذا مما لا تعلق له بالعقائد والأحكام (١مَنْ‏ قَرَأْ هَذِهِ الصَّلاة) المفروغ منها التي مبدؤها «اللّهمّ إني أسألك بحقك العظيم» كما تقدم التنبيه عليه (مَْةَ وَاحَدَةٌ) مره مقت الله» أي قضى (له) أو أوجب أو أثبت أو كتب له في صحيفته عوضًا عن ردن (قواتٍ حَجْةٍ مَفْبُولَةِ أي مرضية مثاب عليهاء وعظم ثواب الحجٌ معلوم شهير بي .حاديث (وقَوَاتٍ مَنْ أَعَْقَ َكْبَة أي نسمة (مِن وَلَدِ) أي عقب (إسْمَاعِيلَ عليه الشلام» مع مزية العتق منهم على العتق من غيرهم لشرفهم وخصوصيتهم باصطفائيتهم عليهم» وتقدّم في الفضائل من رواية ابن أبي عاصم: إن من صلّى عليه يَلِةِ مطلق صلاة كانت له عدل عشر رقاب» يعني مطاقًا من غير تقييد بولد إسماعيل عليه السلام (فْيَقُولُ) بالفاء أوّله» وسقطت في بعض النسخ (الله) تبارك ثبت في بعض النسخ دون بعضء» ومعناها: عظم وتعالى وكثرت بركته » ولا يوصف بها إلا الله عر وجلٌ وتبارك فعل غير متصرف لم تنطق به العرب بمضادع حسيما نص عليه أهل اللسان. قال ابن عطية: وعلة ذلك أن تبارك لما لم يوصف بها غير الله مستقبلل إذ الله قد تبارك في الأزل و(تُعالى) معناه: تعاظم وترفع وتنزه (يا مَلائكُتي) كلهم أو من خصه الله تعالى منهم لذلك (هَذَ) الذي أخبركم عنه» أو الذي سمعتم صلاته. أو علمتم بها (عَبْدُ) أي مملوك (مِنْ عِبادِي) مماليكى (أَكَْرَ الصَّلاة) وصف صلاته بالكثرة لما فيها من تكرير الصلاة وكثرة الإعداد المصلّى بهاء وتضعيفها كل يوم من أيام الدنيا ألف مرة

الكتاب الثاني