الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥٢ · موضع ٣٥٢/٤٦٣
0 فصل في كيفية الصلاة على النب 8#
البَلاءِ والبَلواءء وأنْ تَعْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيّه ونَرْحَمَ المُؤْمِنِينَ والمُؤِْئَاتء والمُسْلِمِينَ
والمُسْلِماتِء الأخياء مِنْهُمْ والأموّاتِ» وأن تَغْفْرَ لِعَبْدِكَ كُلَانٍ ابْن فلان المُذْنْبٍ الخَاطىء
(وصَفْتَ) أي ذكرت مما تقدم من الأشياء المسرودة المضاعفة (و) عدد ما لم أصفه (مِمّا لا
يَعْلَمْ عِلْمَه إلا أنْتَ) ففي الكلام حذف» وفي نسختين معتمدتين "وما لا يعلم» بغير حرف
الجرّ وهو أبين» وما هذه معطوفة على ما التي قبلها (وأنْ تَرْحَمْنِي) معطوف على أن تصلي
وفي النسخة السهلية وغيرها أن ترحمني بغير عطف.» وعليه فهو مفعول ثان لأسألك» وقوله:
«أن تصلي» على إسقاط الخافضء وهو في ويتعلق بدعوتك: أي رغبت إليك في أن تصلي
(وَتَكُوبَ علي وَتُعافِيني مِن ججميع البّلاٍ) له معنيان العذاب والاختبار (والبَلواءِ) بالمذ في
النسخة السهلية» وأكثر النسخ والمعروف فيه القصرء كما في بعض النسخ» وهو بمعنى اللفظ
قبله (وأنْ تَغْفِرَ لي) زاد في بعض النسخ (وَلِوَالِدَيْ) والكثير سقوطه (وتَرْحَمَْ المُؤْمِنِينَ
والمُؤْمِئَاتِء والمُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِء الأخياءً مِنْهُمْ والأنْوَاتِ) بنصبهما بترحم» وإن كانا
يوجدان في النسخ بجرّهما فذلك سهوء أو جهل بالعربية» وأكثر من يتعاطى كتب هذا
الكتاب ممن لا خبرة له بها (وأن تَغْفِرَ لِعَنِْكَ) المملوك لك المحتاج إليك (قُلَانِ) كناية عن
اسم القارىء (ابْنِ فلان) كناية عن اسم والد القارىء؛ جيء به لتمام تعريف القارىء ولو كان
يعرف ويخصص بلقب أو شبهه لكفي الإتيان به» وهذا من جهة إعطاء الظواهر والألفاظ
حقهاء وإلا فلو ذكر اسم نفسه ونواها لكفى أن الله لا يخفى عليه شيءء فيسمّي كل قارىء
نفسه باسمهء ولهذا أنى بالكناية التي هي فلان ليكون صالحا ومهيئًا لتسمية كل قارىء من
رجل أو امرأة» ولا يصحٌ ما سمعته عن بعضهم من أنه إنما يسمي مؤلف الكتاب لا غيره»
لأنه لو أراد ذلك لسمّى نفسه ولم يجىء بالكناية المعروضة لكل أحدء على أن هذه الصلاة
وتعليم نبوي لكل أحد (المُلْنِب) من أذنب أي أجرم (الخاطىء) من خطىء بالكسر: تعمد
الذنب (الضّمِيفٍ) من الضعف ويطلق على ضعف البنية والتركيب» وعلى ضعف العقل
والرأي. وعلى استمالة الهوى وعدم التمالك عند قيام الشهوة» وهذا هو المراد هناء فهو
إشارة إلى الاعتذارء وإن أخطأه إنما هو لضعفه عن مقاومة القضاء والقدرء وعدم تمالكه عند
قيام الشهوة به وقدرته على فكاكه وانحلاله من وثائق الشهوة وأسر الهوىء والله أولى بأن
يقبل عذر من اعتذر إليه» ويعفو عمن اعترف بذنبه» وأقرٌ به لديه لغنائه وكرمه سبحانه (وأن