الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥١ · موضع ٣٥١/٤٦٣
اللّهُعْ وأَعْطٍ مُحَمّدَا المَقامَ المَحْمُود الَّذِي وَعَذْتَه الذي إِذّا قال صَدَّقْتَه وإذا سَأَلَ
زَمْرَتِهِ وَنَحْتَ لِوَائِهِء وَاجْعَلْنا مِنْ رقْقائِه» وأوْرِدنا حؤْض وَاسْقِنا بكأيي وَانْمَعْنَا يِمَحَبْتِهِ .
اللّهُمّ آمِينّ. وَأسألكَ بأسْمائِك الي دَعَوُْكَ بها أن تُصَلّىَ على مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما
الرصاع وغيره عما يوهمه ظاهر العبارة بما لا مزيد عليه» فراجعه في أوائل الفصلء وهذا
المحلّ من قوله: «اللّهِمَ وصلّ على محمد عدد من يصلي عليه: إلى هنا هكذا هو في
النسخة السهلية وجل النسخ» وفي نسخة معتمدة فيه تقديم وتأخير وزيادة» ففيها بعد ألف
مرّة» اللهمّ صل على سيدنا محمد عدد الأحياء والأموات» وصل على سيدنا محمد عدد
كل شيءء وصل على محمد حتى لا يبقى من الصلاة شيء» اللهمّ وصل على محمد في
الليل إذا يغشى» وصل على محمد في النهار إذا تجلىء وصلّ على محمد في الآخرة
والأولى» اللهم وصلّ على محمد عدد من يصلَّي عليه الخ.
(اللْهُمْ وأعْطٍ مُحَمَدَا المَقامَ المَحْمُودٌ الَّذِي وَعَدْنَه الَّذِي) هو (إذَا قال صَدَقْتَه وإذا
سَأَنَ أغطيته. اللْهُمٌ وَأعْظِمْ بُزهائه شر ف بُئيائه) أي زد رتبته ومقامه عندك شرفًا ورفعة»
ويحتمل أن المراد ببنيانه شريعته وملته» فنسأل الله أن يزيد ذلك شرفًا وجلالة وظهورًا
(وأبْلِخ) بالموحدة (حُجْتْهء وَبَيِْ فَضِيلَتَه) أي أظهر مزيته ومفاخره وفضائله وأوضحها.
(اللّهُمّ وَتَقَبْلْ شَفاعَتَه في أت وَاسْتَعْمِلنا سي وَتَوَفْنا على ملت وَاحْشُرْنا في زَمْرَتهِ
وَنَحْت لِوَائِه» وَاجَعَلنا مِنْ رفَّقَائِهِ» وأؤرِذنا حَوْضّهء وَاسْقِنا بكأيه) هي في اللغة الإناء بما
فيه من الشراب» وقد يسمى كل واحد بمفرده كأسّاء فيقال: كأس خالية» وشربت كأسّاء
وقيل: إذا خلا يسمى قدحًا لا كأسًا (وَانْفَعَْا بِمَحَبّتهِ) أي أمتنا عليها وتقبلها مناء ويحتمل
أنه يقول: الله ارزقنا نفعها وهي عين النفع» فكأنه يقول: اللهم ارزقنا محبته أو نفع
محبته هو حصول نتائجها في الدنيا والآخرة من الإيصال به والتنعم بقربه ورؤيته وغير
ذلك» والله اعلم.
(اللَهُمَ آبين. وَأسألَكَ بأشمائِكَ) كذا في النسخة السهلية» وفى نسخة معتمدة
«بالأسماء» (الِّي دَعَوْتُكَ بها) أوّل الصلاة (أَنْ تُصَلْيَ على مُحََمّدٍ عَدَدَ ما) أي الذي