المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥٠ · موضع ٣٥٠/٤٦٣

(اللْهُمّ وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ خُطَاهُم) جمع خطوة بضم الخاء وتفتح: فتح ما بين القدمين في المشي (على وَجْهِ الأزض) أي ظهرها (مِنْ بَوْمَ خَلَفْتَ الذُّنْيا إلى يَْمٍ القِيامَةٍ في كُل ؤم ألف مَرةٍ. الله وَصَلَ على مُحَمْدٍ عَدَهَ مَنْ يُصَلَي عليه. وَصَلَ على مُحَمْدٍ عَذَدْ مَنْ لم يِصَلَ عليه وَصَلْ على مُحَمَّدٍ عَدَدٌ القَطرِ والمَطرٍ) أي عدد القطرات والمطرات (والئْباتِء وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَهَ كُلَ شَئْءِ) أي موجود ممكنء إذ كمالاته تعالى لا نهاية لها فلا عدد لها (اللّهُمٌ وَصَلَ على مُحَمّدٍ في اللَيلٍ ذا يَغْضَى) أي يغطي ويسترء والمفعول محذوف: أي النهارء أو الشمس أو الأرض أو جميع ما فيهاء أو كلّ ما بين السماء والأرض (وَصَلَ على مُحَمدٍ في النّهارٍ ذا تَجَلَى) أي انكشف وظهر وضوأ الآفاق (وَصَلَ على مُحَمدٍ في الدار الآخِرَةٍ و) الدار (الأولى) التي هي الدنيا (وَصَلَ على مُحَّدٍ شابًا) وهو ابن ثلاثين سنة. وقال المطرزي: ما بين الثلاثين إلى الأربعين»: وهو حال من المجرور» ولا إشكال عليه» أي صل عليه الآن قدرء ما يسعه من الصلاة زمن كان شابّاء أو صل عليه الآن صلاة تناسبه وتليق به إذ كان شابًا أو المقصود المبالغة في الطلب وطلب الكثرة وإحاطة الصلاة به وشمولها إياه من غير اعتبار بما يدل عليه اللفظء وإن كان معنى الصلاة الثناء فلا إشكال. والله أعلمء إذ المراء يثنى عليه في شبابه بعد ذهابه (رَكيَا) أي زائد الخير والفضل بين الزكاء والزكاة (وَصَلَ على مُحَمدٍ كَهْلآً) هو ما بعد الثلاثين» وقيل ما بعد الأربعين إلى الخمسين والستين» وقيل: هو ما بين ثلاث» وقيل أربع وثلاثين إلى إحدى وخمسين (مَرْضِيًا) أي مقبولاً (وَصَلَ على مُحَمَّدٍ مُئِذُ بالنون وبدونها (كانَ في المَهْدِ) هو بساط الصبيّ الذي يفرش ويهيأ له لينام عليه (صَبِيَا) فسره الجوهري بالغلام» وفسره غيره بالمرضع (وَصَلْ على مُحَمْدٍ حتى لا يَبْقَى مِنَ الضّلاةٍ شَيْء) قد تقدّم جواب

الكتاب الثاني