الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/٤٦٣
وَقال يَقِهِ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعْ الأَذَانَ وَالإِقَامَة: اللّهُمّ رَبِّ هَذْهِ الدَّعَْةٍ النَافِعقٍ
وَالصَّلَاةٍ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوسِيلَةَ وَالمْضِيلَة وَانِعَتْهُ مَقَامَا مَحْمُودًا الَنِي وَعَذْتَهُه حَلّتْ
لَهُ شَفْاعَتِي يَوْمَّ القيَامَةه.
المؤاخذة بهاء فمعنى ذلك غفرت له ولم يؤاخدذ بهاء والسيئات جمع سيئة من السوء وهو
القبح؛ وهو في الوصفية» والاسمية كالذي قبله؛ إلا أنها الخصلة المخالفة لأمر الله الموقعة
في سخطههء المعقبة لعقابه. والحديث قال العراقي: أخرجه النسائي في اليوم والليلة من
حديث عمير بن ديئار» وزاد فيه «مخلصًا من قلبه صلَى الله عليه بها عشر صلوات» ورفعه
بها عشر درجات»» وله في السئن ولابن حبان من حديث أنس نحوه دون قوله: «مخلصًا من
قلبهة ودون ذكر محو السيئات » ولم يذكر ابن حبان أيضًا رفع الدرجات انتهى. والذي عندي
غيره في حديث أنس أن فيه «وحطت عنه عشر خطيئات» ونسبوه للنسائي واللفظ له
والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسنادء وابن حبان في صحيحهه. والطبراني في
الكبير» والبزار وأحمد وأبو يعلى» وأخرجه البيهقي في الشعب بدون ذكر الحسنات» وابن
أبي شيبة بذكر صلاة الله عشرًا ورفعه عشر درجات دون غيرهماء وحديث عمير بن دينار
الأنصاري البدري». أخرجه النسائي وأحمد وابن حبان وصححه ورواته ثقات. ورواه أبو نعيم
في الحلية بسند ضعيف دون ذكر رفع الدرجات إلا أن راوي الحديث المذكور مختلف فيه؛
فقيل فيه عمر مكبرًا أبو سعيد الأنصار من أهل بدر رواه عنه ابئه سعيد؛ وقيل فيه عمير
مصغرّاء وفيه ابنه سعيد بن عمير» وهو عمير بن دينار الأنصاري؛ وقيل إنه أخو بردة بن
دينار؛؟ وقيل في الحديث: إنه رواه سعيد بن عمير عن عمه؛ وقيل رواه سعيد بن عمير بن
دينار عن النبي يك والله أعلم.
وروى ابن أبي عاصم من حديث البراء نحو حديثهما من طريق مولى البراء غير مسمى
بدون ذكر الصلوات» وزيادة «وكن له عدل عشر رقاب» -: (وقال وك: «مَنْ قال حِينٌ يَسْمَمُ
الأذَانَ والإقامّة : اللَهُمّ رَبُ هذه الدُعْوَةٍ النَافِعَةِء والصَّلاةٍ القائمةٍ آتِ مُحَمّدَا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ
رَاَِنْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُه حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القياَة:) هكذا في النسخة السهلية
وغيرها من النسخ المعتمدة» وفي بعض النسخ بعد قوله: والصلاة القائمة «صلّ على محمد
عبدك ورسولكء» وأعطه الوسيلة والفضيلة» وابعثه المقام المحمود الخ»؛ وفي بعضها زيادة
«والدرجة العالية الرفيعة» بعد الفضيلة» وفي بعضها بتعريف المقام المحمودء ولفظ ما في
الإحياء «من قال حين يسمع الأذان والإقامة: اللهمّ رب هذه الدعوة التامة» والصلاة القائمة»
صَلّ على محمد عبدك ورسولك. وأعطه الوسيلة والفضيلة والشفاعة يوم القيامة» حلت له