المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٩ · موضع ٣٤٩/٤٦٣

فصل في كيفّة الصلاة على النبي كله لدان اللّهُمّ وَصَلَ على مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلَّ شَعْرَةٍ في أَبْدَانِهِمْ وفي وَجُوهِهِمْء وعلى رؤوسِهمْ مُنذُ خَلَفْتَ الدُلْيا إلى يَوْمٍ القيامَةِ في كُل يَوْمٍ ألف مَرَو. اللّهُمّ وضّل على مُحَمّدٍ عَدَدَ حَفَقَانٍ الطَيرٍ وَطْيَرانٍ الجن والشَّاطِينِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ اللْهُمَّ وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ كُلَ بَهِيمَةٍ حَفتَها على جَديدٍ أَرْضِكٌ مِنْ صَغِيرٍ أو كَبيرٍ في مَشارِقٍ الأزْضٍ ومَغَارِبها مِنْ ِنْسَها وَجِنْها ومما لا يَْلَمْ عِلْمَه إلا أنْتَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ هم وَصَلَ على مُحَمدٍ عَدَدَ كل شَعْرَةٍ في أَبَْانِهمْ) يعني الإنس منهم» فهو تجوز في السارة على حد قوله تعالى: «يمَعَسَرٌ ْلْنَ ولي ألْر يخ مكل يَكْه؟ [الأنعام: الآية ٠].ء‏ والرسل إنما هم من الإنسء» وقوله: تح يننا الولو ل الآية 77]» وقوله: زوين شَِ تَأْحكُنْونَ لَحْمًا طْرِيًا ويَتَخيمْنَ لَه تلبسوتهاً يهأ [قاطِر: الآية ‎]٠١‏ وإنما يخرج اللؤلؤ والمرجان وهي الحلية في الآية الأخرى من أحدهما وهو الملح؛ والله أعلم . (وفي وَجُومِهم. وعلى رؤوسِهِم مُئِدُ خَلَفْتَ الدُنيا إلى يوم القِيامَة في كُلَ يوم لفت مَرَةِ. ‎١‏ همُمّ ول على مُحَمدٍ عَدَهَ حَفَقَانِ الطَيرِ) بفتح المعجمة والفاء من خفقانهاً: : أي طيرانها أو تصفيقها بأجنحتها لتطير (وَطيَرانٍ الجن والشَياطِينِ) بفتح الطاء والياء من طيرانها وهو ارتفاعها في الهراء (مِنْ يَوْمَ م خَلَفْتَ الدُنْيا إلى يوم القِيامَةٍ ةِ في كُل يوم ألت مَرَّةِ. ‎٠‏ اللّهُمْ وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ كُلَ بَهِيمَ هي كل ذات أربع قوائم ولو في الماء» أو كل حي لا يميزء وأطلقها هنا على الدابة» وأتى بها بدلهاء والدابة: كل ما يدب ١خَلَقْتَها‏ على جَدِيدٍ آرْضِكَ يِن) بيان لبهيمة (صَفِيرِ) هو ما قل جرمه في الحس أو قدره في المعنى (أو كَبيرٍ) هو عكس الصغير في الحس والمعنى (في مَشَارِقٍ الأرْض ومَغَارِبها مِنْ) بيان لبهيمة أيضًا (إِنْسِها وَجِنّها) والضمير فيهما للأرض أو لمشارقها ومغاربهاء وكلامه يدل على أن الجن يسكنون وجه الأرض» والذي تدل عليه الأحاديث أن منهم من هو على وجه الأرض في الجيال والأودية وأطراف الأرض والخراب وفي الحشوش والحمامات ومواضع النجاسات» ومنهم من هو تحتهاء وجلب ذلك يطول (و) ما لم أذكره مما يدخل تحت لفظ بهيمة (من ما» أي ادي الا يفل له أي سسيط به إل آنت من بوم حلفت الأثيا إلى توم اليائة في كل ع ألفَ م

الكتاب الثاني