الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٨ · موضع ٣٤٨/٤٦٣
مدنا فصل في كيفية الصلاة على النبي مَل
اللَهُمّ صل على مُحْمدٍ عَدَدَ ما خَلَفْتَ مِنَ الجن والإنْس والشْياطِينِء وما أَنْتَ خَالِقُهُ
هي للكعبة من مكة (وشَرْقِها وَغَرْيِهاء وَسَهْلِها وَحِبالِهَا وأؤدِيتهاء وأشجارها) لفظ وأشجارها
وما بعده معطوف على قوله: «نبات الأرض؟ عطف خاصٌ على عام (وثْمَارِها وأوْرَاتِها
وَزْرُوعِها) هكذا في النسخ المعتمدة» وفي نسخة بدل قوله: «وزروعها وعروقها» وكلاهما
بلفظ الجمع (وجميع ما يَخْرْجُ) بفتح المثناة التحتية وضم الراء ويضم المثناة الفوقية وكسر
الراءء والضمير على الأول عائد على «ماك» وعلى الثاني يعود على الأرضء أو على الله
عر وجل (مِنْ) بيانية (نَباتِها ويَركاتّها) هي نباتها وأزهارها ومياهها ومعادنها وجواهرها
(اللّهُعْ صَلَ على مُحَمَدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَ) بحذف العائد: وفي بعض النسخ بإثباته
(مِنَ) بيانية (الجنْ) حده عند الحكماء على ما في معيار الإمام حجة الإسلام الغزالي
رضي الله تعالى عنه: هو حيوان هوائي ناطق مشف الجرمء من شأنه أن يتشكل بأشكال
مختلفة. وقال ابن بزيزة في شرح الإرشاد: الجن والشياطين أجسام لطيفة نارية غائبة عن
إدراك الإنسء قال: وعن بعض التابعين أن من الجن صنفين روحانيًا لا يأكل ولا
يشربء ومنهم من يأكل ويشربء والله أعلم بكيفية ذلك انتهى. نقله البرزلي في نوازلهء
وروى الحافظ أبو نعيم في الحلية عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنهء أن رسول الله طق
قال: «الجن على ثلائة أصناف: صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواءء وصنف حيات
وكلاب» وصنف يحلون ويظعئون» وفي لفظ المرجان للحافظ السيوطي: قال ابن
عبد البر: الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان منزلون على مراتب» فإذا ذكروا الجن
خالصًا قالوا جنيء فإن أرادوا أنه ممن يسكن مع الناس قالوا عامر والجمع عمارء فإن
كان ممن يعرض للصبيان قالوا أرواح» فإن خبث وتعرم فهو شيطانء» فإن زاد على ذلك
وقوي أمره قالوا عفريت انتهى.
(والإنْس والشياطِينِ) جمع شيطان» وهو من كفر من الجن» ويطلق على كل عات
متمرد من إنس أو جن أو دابةء وعالم الجن والشياطين عالم كبير أعظم من عالم الإنس
بكثير. وقد رُوِيَ أن الإنس عشر الجن (وما أُنْتَ خالِقُة مِنْهُمْ) من يوم خلقت الدنيا (إلى يَوْمٍ