الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٧ · موضع ٣٤٧/٤٦٣
فصل في كيفيّة الصلاة على النبي مَل انا
مر
وَحِبالِهَا وأؤديتِهاء وأشجارها وثمَارها وأزراتها َدُرُوعها وججيع ما يحرج تباتها وبركاتها
مِنْ يَوْمَ حَلَفْتٌ الدُنْيا إلى يَوْم القِيامَةِ في كُلَ يَوْم ألفَ مَرْةِ.
ما خلق هو المشرق والمغرب وما ذكر بعدهماء لا المخلوقات الداخلة تحت ما من قوله
عدد ما خلقته (وما) معطوفة على ما الأولى في قوله: «عدد ما خلقته؛ (فيها) أي في بطنهاء
وفي نسخة «وفيهاه بدل ما (مِنْ) لبيان ما أجمل في ما الأولى والثانية المعطوفة عليهاء
ويحتمل أن من لبيان ما أجمل في ما الثانية والثالثة معطوفة عليهاء وما الأولى لم يذكر لها
مبئيّاء بل اكتفى بتعداد البلاد والأماكن عن تعداد المخلوقات التي فيهاء وتركها عامة شاملة
لجميعهاء والمراد: عدد ما خلقته في المعدودات المذكورة من شيء» وأتى بقوله (حَصَاةٍ
وَمَدَرِ) بفتح الميم والدال المهملة: وهو قطع الطين اليابس» أو العلك الذي لا رمل فيه
(وحَجَر) بفتح الحاء والجيم : وهو الطين الصلب. وقد قال الحكماء: سبب تكون الحجر في
الأرض أن يصادف الحر العظيم طيئًا يسيرًا لزجًا فيعقده حجرّاء وإن كانت هذه الأشياء
مندرجة تحت عموم ما؛ الأولى تنصيصًا أو تخصيصًا لكثرتهاء ولأنها قد تغفل ولا تخطر
بالبال» ويحتمل أن المراد بما خلقه على جديد أرضه من الحيوانات فقط أو المياه المذكورة
قبله فقطء فتكون لفظة «ماء الأولى عامًا أريد به الخصوصء» ولفظة «من؛ مبينة لما الثانية
والثالثة» ولا يبعد بعد هذا أن يكون سقط في الكلام شيء أو وقع فيه تقديم أو تأخير والله
أعلم .
(مِن يَوْمَ خَلَقْتَ الدُنيا) هذا متصل بما ذكر قبله في النسخ المعتمدة. ووقع في بعض
النسخ زيادة «وعامر وغامر» بعد قوله «وحجر؛ء والصحيح سقوطه (إلى يَوْم القيائةٍ في كُلَ
توم ألف مَرَةِ. اللّهُمّ صَلّ) وفي بعض النسخ «وصل» بالواو (على مُحَمَّدٍ النَبِيَ عَدَدَ نّباتٍِ
الأَرْض) في أجناسه وأنواعه وأصنافه وأشخاصه (مِنْ) بيانية والمبين الأرض» أو بمعنى في»
وسيأتي في الصلاة التي في أول الربع الأخير (قِبْلَها) هي ما كان من الأرض في جهة
مكةء سواء كانت منها في المشرق أو المغرب أو الجنوب أو الشمال أو ملفقة» ولا
تختص القبلة بما عدا المشرق والمغرب استنادًا إلى حديث «لا تستقبلوا القبلة ولا
تستدبروها ببول ولا غائط» ولكن شرقوا أو غربوا؛ فإن ذلك حكم المدينة المشرفة والشامء
وإلا فمكة من بعض البلاد في المشرق ومن بعضها في المغرب كما ذكرناء والصلاة إنما