المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٦ · موضع ٣٤٦/٤٦٣

لحان فصل في كيفيّة الصلاة على النبئ كيل اللْهُمّ وَصَلَ على مُحَمَدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَهُ على جَدِيدٍ أَرْضِكَ في مُسْتثَفْرَ الأَرَضِينَ شَرْقِها وَغْرْيها سَهْلِهًا وَحبالِهَا وأوْدِيتِها وَطرِيقها وعامرها وغامرها إلى سائر ما خَلَقْتَهُ عليها (اللْهُمْ وصل على مُحَمّدٍ عَدَدَ اضْطِرَاب) أي تلاطم (المِياه العَذْبةِ) بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة واحدها عذب» وهو السهل المستساغ (والمِلْحَةِ) بكسر الميم وسكون اللام مفردها ملح ضد العذب» وفي بعض النسخ والمالحة» وفي الصحاح: لا يقال ماء مالح إلا في لغة رديثة» وفي القرآن العزيز «هَدًا عَدْبٌ قات سَلِعٌ شَرَيمُ وَعَذَا لح باج [فاطِر: الآية 17] وقرأ طلحة بن مصرف ملح بفتح الميم وكسر اللام» وقال أبو حاتم السجستاني: هذا منكر في القراءة» وقال ابن جني: أراد مالسا وحذف الألف كفرد وبردء واضطراب المياه المذكورة يحتمل أن المراد به اضطراب العذبة في نفسهاء والملحة في نفسهاء ويحتمل أن المراد به اضطراب العذبة مع الملحة» والعذبة مياه المطر والعيون والأنهار التي تصبٌ في البحر الملح فتختلط بمائه وتضطرب. وقال بعض الناس : لا تختلط به بل تبقى بذاتها فيه. قال ابن عطية: وهذا يحتاج إلى دليل أو حديث صحيحء وإلا فالعيان لا يقتضيه انتهى (مِنْ وأسقطها الشيخ بخطه في النسخة السهلية (وَصَلَ على مُحََمّدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَهُ) بالضمير في الأرَضِينَ) أوقع الظاهر موقع المضمرء وإلا فالأصل أن يقول في مستقرّهاء وهو بدل مطابق» وجمع الأرضين هنا لعله باعتبار أقطارها وأقاليمهاء والله أعلم (شَرْقِها) بدل مفصل من مجمل (وَغْرْبها) معطوف عليه (سَهْلِهَا) بدون واو بدل بعد بدل (وَحِبالِهَا) معطوف على البدل الثاني الذي هو سهلها (وأؤْدِيَتها) جمع واد وهو المكان المنخفض وإن لم يكن فيه ماء (وَطَرِيقها) بالإفراد مراد به الجنس في النسخة السهلية. وفي بعض النسخ المعتمدة وطرقها بلفظ الجمع. ووقع في بعض النسخ بعد وأوديتها وأشجارها وثمارها وأوراقها وزرعها وجميع ما يخرج من نباتها وبركاتها وطرقها الخ» والصحيح سقوطه؛ وإنما هو ثابت في الصلاة بعد هذهء وقوله وزرعها بالإفراد. ووقع في نسخة «وزروعها» بالجمع (وعامرها) هو ما فيه عمارة (وغامرها) بالمعجمة ضد العامر وهو الخراب (إلى سائِرٍ) أي مع سائر أو مضمومًا إلى سائر أو باقي أو جميع (ما) أي الذي (خَلَقْتَهُ) بإثبات العائد (عليها) أي على وجهها مما لم أر ذكره من جئس ما ذكر من المعدودات من الأرضين وبحرها وجوفها وقبلتها وغير ذلك»؛ فالمضموم إلى سائر

الكتاب الثاني