المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٤ · موضع ٣٤٤/٤٦٣

اللّهُعّ صَلَّ على مُحَمّدٍ عَدَدَ ما هَبَتْ عَلَيْهِ الرْياحُ وحَرَّكَيْهُ مِنَ الأَعْضَانٍ والأشجارٍ والأؤْرَاقٍ والثّمارٍ وجميع ما حَلَقْتَ على أَرْضِكٌ وما بين سَمَواتِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الذَنْيا كُل يَوْمٍ آلف مَرةٍ. ْ اللّهُمّ ضَلَ على مُحَمْدٍ عَدَدَ ما حَلَقْتَ في سَبْع بحارِك مِمَا لا يَعْلْمُ عِلْمَهُ إِلَّا أنْتَ وما أنْتَ خَلِقُةُ فيها إلى يَوْمِ القِيامَة في كُل يَوْمٍ آلف مَرُة. (اللْهُمّ صَلَ على مُحَمَدٍ عَدَدَ ما) أي الذي (هَبْتْ) أي هاجت وثارت (عَلَيِهِ الرّياحُ وَحَرَّكَتَهُ) الضميران لما (مِنَ) بيان لما (الأَغْضَانِ) جمع غصن بالضم: وهو ما تشعب من ساق الشجر دقاقها وغلاظها (والأشجارٍ والأوْرَاقٍ والنّمارٍ وجميع) بالخفض عطفًا على «ما» من قوله: ما هبت (ما خَلَقْتَ) بحذف العائد (على أَرْضِكَ) من الحيوان والتراب والأحجار والمياه وغير ذلك (وما بين سَمُواتِكَ) مما لا نعلمه (مِنْ يَوْمَّ خَلَقْتَ الدنيا إلى يَوْمٍ القِيامَةٍ في كُلَ يوم آلف مَرْة. ل َهُمْ ضَل على مُحَمْدٍ عَذَد نُجُومٍ السَماءٍ مِنْ يَوْمْ خَلَفْتَ الدُنْيا إلى يوم القياَةٍ في كُلَ يوم آلف مَرَة. اللّهُمّ صَلّ على مُحَمدِ مِلْة أَرْضِك) لبيان ملء (مِمَا) أي الذي (حَمَلَث) يبحذقف الضمير كالذي بعده (وأقلث) أي حملت ورفعت فهو مرادف لما قبله (مِنْ) تبعيضية (قُدْرَتِكَ) أي آثارها مما خلقه الله تعالى وكونه عليها بقدرته» ويحتمل أن تكون من هذه تعليلية» يعني أنها إنما حملت ما حملته بقدرة الله تعالى» وفى نسخة بدل هذا «بما وسعت وبما حملت» بالموحدة فيهما «واستقلت من قدرتك؛» وأقله واستقله واستقل به كلها بمعنى (اللَهُمّ صَلْ) وفي نسخة «وصل» بالواو (على مُحََمَّدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَ) بحذف الضمير العائد إلى الموصول فيما مضى عن زمن الحال (في سَبْع بحارِكٌ) الجاري على المشهور في العربية أن يقال سبعة بالتاء للتأنيث اعتبارًا بالمفرد وهو البحرء وهو مذكرء خلاًا للبغداديين والكسائي في تركهم التاء اعتبارًا بالجمع وقال سيبويه والفرّاء: كلام العرب على خلاف ذلك. والصواب أيضًا أن يقال سبعة أبحر لأن العدد إذا كان من ثلاثة إلى عشرة حىْ ما يضاف إليه أن يكون جممعًا مكسرًا من أبنية القلة كما قال تعالى: «رالبحر يمد من يعدو سَبْعَةٌ سَبْعَةٌ أَخْر» [لقمَان: الآية 9؟] والبحار السبعة قيل: هي بحر الهندء وبحر طبرستان» وبحر كرمان: وبحر عمانء وبحر القلزم» وبحر الروم» وبحر المغرب» والله أعلم.

الكتاب الثاني