المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٣ · موضع ٣٤٣/٤٦٣

الله > صَنْ على مُحَمدٍ عَدَدَ مَنْ يُسَبْحُْكَ وَيُهَلْنْكَ ويُكَبْزك وَيُعَظْماءَ مِنْ يَوْمَ 0000 اليا إلى يَوْمٍ القِياَةٍ في كُلَ يَوْم لف مَرَة. اللّهُّمّ صَلَ على مُحَمَّدٍ عَدَدَ أنْفايِهمْ والْفاظِهِمْ؛ وصَل على مُحَمَّدٍ عَدَدَ كُلَ نَسَمَةٍ اللْهُمّ صَلَ على مُحَمَّدٍ عَدَدَ السّحاب الجارية» وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ الرّياح الذَارِية (اللْهُعْ صَلَ على مُحَمَّدِ) زاد في بعض النسخ «وعلى آل محمد؛ (عَدَدَ مَنْ يُسَبْحْكَ) أي ينرّهك ويقدّسك بلسان الحالء» بما دلت عليه صنعته من إثبات وجودك» واتصافك بصفات الكمال كلهاء الوجودية والسلبية» أو بلسان المقال بأن يقول: سبحان الله أو سبحانك» ونحو ذلك من الألفاظ الدالة على التسبيح الذي هو التنزيه والتقديس (ويْهَلْلُكَ) بأن يقول: لا إلله إلا الله أو لا إلله إلا هوء أو لا إلله إلا أنت (ويُكَبّرُكَ) بأن يقول: الله أكبرء أو الأكبر» أو الكبير ونحو ذلك (وَيُعَظَمُكَ) بألفاظ التعظيمء أو باعتقاد العظمة» أو شهودها (مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ (اللّهُمّ صَلَ على) زاد في نسخة سيدنا (مُحَمّدٍ عَدَدَ أنْفاسِهمْ والْفاظِهُم) جمع لفظء وهو ما يلفظون بهء أي ينطقون به من حرف فأكثر من خير أو شرّ طاعة أو معصية أو مباح» زاد في نسخة بعد «وألحاظهم», ونسبها بعضهم لنسخة الشيخ » واللحظ : النظر بمؤخر العين (وصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ كُلَ نَسَمَةِ) بفتح النون والسين» وهي النفس والروح والجسم. والجمع نسمء وكلّ دابة فيها روح فهي نسمة. وفي القاموس: النسمة محركة الإنسان» وفي الصحاح: النسمة: النفس الإنساني» وفي المشارق: النسمة: النفس والروح والبدن. وقال الخليل: النسمة: الإنسان» ومنه في الحديث: وبرأ النسمة. وفي الأساس: وتنكبوا الغبار فإن منه النسمة» أي النفّس وهو الربوء وهذه نسمة مباركة وأعتق نسمة» والله بارىء النسمء وأمصلت الناقة ولدها قبل أن تنسم: أي تجسد وتم وصار نسمة انتهى . (خَلَقْتَها فِيهِم)2 أي في المسبحين ومن ذكر معهم ( مِنْ يَؤمَ خَلَفتَ اليا إلى يَؤم القِياَة في كل يَوم لف مَرْق. (اللهُمْ صَلَ على تُحَمْد عَدَدَ الْحاب الجارية» وَصَلَ على مُحَمْدٍ عَدَدَ لياح الذَارية» يقال: ذرت الريح التراب تذروه وتذريه ذروًا وذريّاء وأذرته وذرته: رمت به وأذهبته وأطارته (مِنْ يَوْمَ حَلَفْتَ الدُنيَا إلى يَؤم القِيامةٍ في كُل يوم ألفٌ مَرّْة).

الكتاب الثاني