المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٢ · موضع ٣٤٢/٤٦٣

0 فصل في كيفية الصلاة على النبن يكل تحت العرش» فينزل من سماء إلى سماء حتى يخرج إلى سماء الدنياء فيجتمع في موضع يقال له الأيزم» فتجيء السحاب السود فتدخله فتشربه مثل شرب الإسفنجة» فيسوقها الله حيث يشاءء وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال: السحاب الأسود فيه المطر الأبيض» والأبيض فيه النداء وهو الذي ينضج الثمار. وأخرج هو وابن أبي حاتم عن عكرمة قال: ينزل الماء من السماء فتقع القطرة منه على السحاب مثل البعير. وأخرج أبو الشيخ عن الشعبي في قوله تعالى: ظصَلَكُمٌ يَنِيمَ ف الْأَنضٍ» [الزّمَر: الآبة ١؟]‏ قال: كل ماء في الأرض من السماء. وأخرج أيضًا عن ابن عباس قال: قال رسول الله يَكيهِ: «ما أنزل الله من السماء كما من ماء إلا بمكيال. ولا كما من ريح إلا بمكيالء» إلا يوم نوح فإنَ الماء طغى على الخرّانء قال الله تعالى: إن لا طلدَا آلمكه لتم في ار 49 [الحاقة: الآية ‎]1١‏ ويوم عاد فإن الريح عتت على الخرّان قال الله تعالى: #بريج صَنَصَرٍ عَاتيَةَ) [الحَائة: الآية 1]. وأخرج أيضًا عن عكرمة قال: ما أنزل الله من السماء قطرة إلا أنبت بها في الأرض عشبة» وفي البحر لؤلؤة»؛ فهذه كلها دلائل كافية في القول بنزول المطر من السماء؛ خلاقًا لمن قال: إنه أنداء وأبخرة تصعد من البحر الذي بالأرضء ونسب القول بذلك للمعتزلة» والله أعلم . (إلى أرْضِكٌ مِنْ) ابتدائية في الزمان تتعلق بقطرت ((يَْمٌ) يجوز فيه البناء على الفتتح وهو الراجح لإضافته إلى فعل مبني ويجوز إعرابه بالكسر منوّئًا بقطعه عن الإضافة وبترك التنوين بإضافته إلى الفعل (خَلَفْتَ) بفتح الخاء واللام والتاء وسكون القاف مبنيًا للفاعل «الأنيم مفعوله بضم الدال على المشهور. وحكى ابن قتيبة كسرها. وفي حقيقتها قولان: أحد أنها الهواء والجوّ. والثاني كل المخلوقات من الجواهر والأعراض الموجودة قبل سر الآخرة» وأيام الدنيا منذ خلقها الله تعالى إلى انقراضها سبعة آلاف سنة حسيما جاءت به الأحاديث . وقال عكرمة: عمر الدنيا من أوّلها إلى آخرها خمسون ألف سنةء لا يدري أحدكم ما مضى ولا كم بقي إلا الله تعالى» ولعله يعني منذ خلقها الله تعالى قبل آدم عليه السلام» وقوله من يوم خلقت الدنيا: أي ميدأ العدد من يوم خلقت الدنياء ويحتمل أنه هو في الأصل نعت لقوله بعده في كل يوم» فلما تقدم عليه صار حالاً منه» هذا أقرب ما فيه وأولى لاطراده في جميع ما يأتي منهء وسبق الكلام على هذا وصل عليه عدد كذا ألف مرّة في كل يوم من يوم خلقت الدنيا (إلى يَْمِ القِيامَةِ في كُلَ يَْم) من أيام الدنيا (ألف مَرّة) .

الكتاب الثاني