المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٤١/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبي يِذ لخن وَضَلَ على مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما خَلَقْتَ في سَبْع سَمَْوَاتِكَء وَضَلَ على مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما أنْتَ حَالِمُهُ فِيهنٌ إلى يوم القيامَةٍ في كُل يَْمٍ أل مر الع صن على مد عذة كل قر قطرث بن تنوك إلى أزضلك من مز حَلقْتَ لديا إلى يَْمٍ اليا في كُلَ يَْمٍ لف مر الآية 4] فقال ابن عباس وغيره: إن المراد بأمّ الكتاب: أصله الذي لا يغير منه شيءم. قال المحلي: وهو ما كتب في الأزل بخلاف المكتوب في غيره كاللوح المحفوظ» وهذا خلاف ما تقدم لغيره عند قوله: «وجرى به قلمك» في الحزب الثاني من أن اللوح المحفوظ لا يقع فيه محو ولا تغيير» وإنما يقع ذلك في الفروع المنتسخة منه» والله أعلم» واستعير له لفظ الأم لجمعه ما يكون إلى يوم القيامة» أو لأنه أصل النسخ التي بأيدي الملائكة» وهذا أبين والله أعلم. وبعد هذا في النسخة السهلية (وَصَلَ على مُحَمْدِ عَدَدَ ما خَلَقْتَ) بحذف الضمير (في سَبْع ام سَمَْوَاتِكَ) من شيء فيما مضى وتقدّم إلى أوّل زمن الحال (وَصَلَ على مُحَمَّدِ عَدَدْ ما أنْتَ خالِقةُ فِيهِنٌ) من الآن الملاقي لآخر زمان الماضي (إلى) يتعلق بخالق (يَوْمٍ الْقِيامَةِ) ووقع في بعض النسخ بحارك بدل سمئواتك» وفي بعضها بإثباتهما معًا بتقديم سبع بحارك على سبع سمئواتك» وفي نسخة بعد ذكر السملوات» «وصل على محمد عده ما خلقت في الأرضين السبع» وبعده «وصلّ على محمد عدد ما أنت خالق فيهنَ؛ الخ» فيكون الضمير في فيهنَ على هذا للسمئوات والأرضين (في) تتعلق بصل (كُلَ يَْم) من أيام الدنياء أو هو حال من قوله (ألفٌ مَرّةِ) أي ألف مرّة كانتا في كل يومء ففي على هذا تتعلق بكائن المقدر وألف مرّة معمول لصل أو حال من عدد النائب عن المصدرء وهكذا تقول في إعراب جميع ما «النْهْمّ صن على مُحَمّدٍ عَدَدَ كُلٌ قَطَرَةٍ تَطَرَتْ) بالفتح: أي سالت (مِنْ) ابتدائية (سَمَنْوَاتِكَ) التي هي السبع الطباق» وفيه أن المطر من السماء لا من الأرض» وهو الذي يدل عليه القرآن والحديثء كقوله تعالى: ظوَأئرَكَ بن لتم 35 كل يد من من القَمررتٍ رِرْنًا ل« [البَقَرَة: الآية 077]ء موَأرَنَا مِنّ ألكَمَكِ مآ طهُويَاك [الثُرقان: الآية 44]» «ر. مِنَّ السَّمَاء مأ تبتكو [الججر: الآية 155 هوأر بِنَ عَم م كَلَمْيَمنا بده أَرَوَنًِا ين نات سَقَّ [طله: الآية *67] وغيرها من الآيات. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: إن الله يبعث الريح تحمل الماء من السماء تدرٌ به كما تدر اللقحة. . وأخرج أبو الشيخ عن الحسن أنه سثل عن المطر من السماء أو من السحاب» فقال: من السماءء إنما السحاب غيم ينزل عليه الماء من السماءء وأخرج هو وابن حاتم عن خالد بن معدان قال: المطر ماء يخرج من

الكتاب الثاني