المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤٠ · موضع ٣٤٠/٤٦٣

5 فصل في كيفية الصلاة على النبئ يي سَمَنْوَاتِكَء وَصَلّ على مُحَمَّدٍ مِلْة أَرْضِكء وَصَلّ على مُحَمَّدٍ مِلْء عَرْشِكَء وَصَلّ ولونه الذاتي إلى السواد (مُضِينًا) أي منيرًا مشرقًا من الشمس (والكواكبُ) جمع كوكب» وهو جسم بسيط كري شفاف» أي لا لون لهء ومن شأنه أن يرى بتوسطه ما وراءه مركوز في الفلك مضيءم.» إلا القمر فإنه يستفيد الضوء من الشمس» ويشهد له تفاوت نوره بحسب قربه من الشمس وبعده (مُسْتَتِيرَة أي منيرة مشرقة (كُنْتَ) هكذا في سائر النسخ المعتمدة ووقع في لَّكَ) مثل هذا ما روى أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس مرفوعًا قال: «إن لله ملكا لو قيل له التقم السملوات السبع والأرضين السبع بلقمة واحدة لفعل» تسبيحه سبحانك حيث كنتثف وثبت في نسخة ما نصه: قال الشيخ رضي الله عنه: أي كان على ما يليق بجلاله وجماله لا في المكان ولا في الجهات انتهى. وهذا اللفظ هنا ليس من كلام الشيخ» وإنما هو حديث سينيه عليه بقوله: قال رسول الله وقْهُ: «من قرأ هذه الصلاة الخ» وإلا فليس لأحد أن يطلق مثل هذا من عند نفسه لاستحالة ظاهره. (اللْهُمّ صَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ حِلِْكَ) اختلف في الحلم هل هو صفة قديمة أو حادثة فعلية» وعلى هذا الثاني يصح فيه العددء وأما على الأول فلاء إلا أن يراد بالحلم أثره الذي هو عدم الانتقام مع وجود سببه؛ (وَضَلَ على مُحََمدٍ عَدَدَ عِلِِكَء وَصَلَ على مُحَمّْدِ عَدَدَ كَلِماتِكَ» وَصَلَ على مُحَمّدٍ عَدَدَ نِعْمَيِكَ) أما النعم الدنيوية فمعدودة لأنها منتهية منقضية» وإن كنا نحن لا نعذها ولا نحصيها وأما النعم الأخروية فلا نهاية لها فلا عدد لهاء مع إحاطة علم الله تعالى بها (وصَلَ على مُحَمَّدٍ مِلْء سَمَْوَاتِكَ) قال النووي على قوله #كِ: «الحمد لله تملأ الميزان» أي ثوابهاء «وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض» أي لو قدّر ثوابهما جسمًا لملآه انتهى. (وَصَلَ على مُحَمّدٍ مِلْءَ أَرْضِكٌء وَصَلَ على مُحَمّدٍ مِلْء عَرْشِكُ وَصَلّ على مُحَمَّدٍ زْنَةَ عَرْشِكَ) قال في تيسير الوصول إلى جامع الأصول: أي توازن عرشه في عظم قدره. (وَصَلَ على مُحَْمَّدٍ عَدَدَ ما جَرَى به القَّلَمْ في أُمّ الكتاب) هو اللوح 5 المحفوظ. وأما قوله تعالى: «إيَنَخُرا أنَّهُ ما عَكلهُ وَيْْدتُ وَعِندَهُء أ ألحتب 469 [الزعد:

الكتاب الثاني