الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٤ · موضع ٣٤/٤٦٣
تشهده الملائكة» ما من أحد يصلي عليّ إلا عرضت عليّ صلاته حتى يفرغ منهاء قال: قلتُ
وبعد الموت؟ قال: وبعد الموتء إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياءة. قال
الدميري ورجال إسناده كلهم ثقات. وأخرج البيهقي في الشعب من حديث ابن أمامة «أكثروا
من الصلاة عليّ في كل يوم جمعة؛ فإنْ صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان
أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة». قال ابن كثير: ولكن في إسناده ضعف وقال ابن
حجر: ولا بأس بسنده. وأخرج أبو داود والنسائيّ وابن ماجه بأسانيد صحيحة وابن حبان
والحاكم. وقال: صحيح على شرط البخاري من حديث أوس بن أوس الثقفي: «إن من
أقضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم» وفيه قبض» وفيه النفخةء وفيه الصعقة. فأكثروا
عليّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة عليّ» قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض عليك
صلاتنا وقد أرمت» يعني بليت أي صرت رميماء قال: «إن الله تبارك وتعالى حرّم على
الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء؛». وصححه ابن خزيمة وابن حبان والدارقطنيّء وذكره ابن
أبي حاتم في العلل. وحكي عن أبيه أنه حديث. منكر. وأخرج البيهقيّ في الشعب من حديث
أنس لأكثروا من الصلاة ة علي في يوم الجمعة وليلة الجمعة» فمن فعل ذلك كنت له شهيدًا
وشافعًا يوم القيامة؛ قال الشيخ أبو طالب المكي: أقل ذلك ثلاث مئة مرّة» وخصٌ يوم
الجمعة بالحضٌ على الإكثار فيه من الصلاة عليه ويه لما فيه من الفضل» فهو يوم تشهده
الملائكة؛ وتعرض عليه كلِْ فيه صلاة من صلّى عليه يه وفيه ساعة الإجابة إلى غير ذلك
مما ذكر من فضائله. وقال ابن القيم: إن الحكمة في ذلك أنه يكْةِ سيد الأنام» ويوم الجمعة
سيد الأيام» فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره مع حكمة أخرى. وهو أن كل -خير نالته أمته
في الدنيا والآخرة» فإنما نالته على يده يك فهو عيد لهم في الدنياء وأعظم كرامة تحصل
لهم في الآخرة» فإنها تحصل لهم في يوم الجمعة. وقال غيره: إن فضل ليلة الجمعة ويومها
بما أن فيها حلّ النور الباهر الشريف في بطن المكرّمة آمنة» فيكون لليلة الجمعة ويومها نسبة
من مولده الشريف» من اتخاذه عيدّاء وإكثار الصلاة عليه فيه شكرًا لله وفرحًا به وتعظيمًا له
والله أعلم . والظرف الذي هو يوم الجمعة في لفظ الأصل يتعلق بأكثروا (وقال يَكه: «مَنْ
صَلّى عَلي من أُمتِي) مرّة واحدة (كُيِيَتْ لَهُ) في صحيفته» ومعناه: وجبت أو ثبعت أو قضيت له
(عَشْرْ حَسَنَاتِ) جمع حسنة صفة مشبهة من الحسن ضد القبح» وهو في الأصل وصفء ثم
استعمل اسمًا لكل خصلة موافقة لأمر الله تعالى» ومستجلبة لرضاهء ومعقبة لثوابه (ومُحِيِتْ)
أي أذهبت أو أزيلت (عَنْهُ) من صحيفته (عَشْرٌ سَيْئاتٍ») أو المراد أذهب أثرهاء وهو