المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٣٨ · موضع ٣٣٨/٤٦٣

يان فصل في كيفية الصلاة على النبئٍ يه وبالأسماءٍ التي دعاك بها يحيئ عليه السَّلامُء وبالأسْماءٍ التي دعاك بها أَرْمِياءً عليه السَّلامُء وبالأشماء التي دعاك بها شَعْيا عليه السَّلامُء وبالأشماءٍ التي دعاك بها إلياسٌ عليه السَّلامُ» وبالأشسماءٍ التي دَعاكَ بها الْيِسَّع عليه السَّلامُ وبالأسْماءٍ التي دَعاكَ بها دُو الكفْلٍ عليه السَّلامُ» وبالأسماءٍ التي دعاك بها يُوشَع عليه السَلامٌ وبالأشماءٍ التي دعاك بها عيسّى لِنُ مَرْيَمَ عليه السَّلام وقيل: هو ابن أحرم بن أحزم بن سليمان» وهو من أنبياء بني إسرائيل» وهو بالمدّ والقصرء (وبالأسْماءٍ التي دَعَاكَ بها يحيئ عليه السّلام) هو ابن زكريا المذكور عليهما السلام» (وبالأشماءٍ التي دَعَاكٌَ بها أَرْمِياءُ عليه السّلام) قيل: هو الخضر عليه السلام» وكتب عليه المؤلف في طرة النسخة السهلية» وهو الخضر عليه السلام انتهى» والصحيح أنه من أنبياء بني إسرائيل» والخضر قبل إسرائيل» وهو في بعض النسخ المعتمدة بفتح الهمزة» والذي في القاموس أنه بكسرهاء وعند ابن حجر أنه بكسرهاء قلغ بضمها وأشيعها بعضهم واوًا (وبالأشماء التي دعاك بها شَغيا عليه السّلام) وقد يوجد في بعض النسخ المعتمدة يفتح العين وبكسرهاء وقد يوجد بزيادة ألف قبل الشين وسكون الشين وكسر العين (وبالأشماءٍ التي دَعاكَ بها إِلِياسٌ عليه السَّلام) وهو عند ابن إسحلق بن إيساء أو قال ابن بشر بن فنحاص بن العيزار بن هارون أخي موسئ عليه السلام» وقيل: هو ابن إدريس متأخرًا عن نوح. لا إدريس الذي قبل نوح وقيل هو غيره وإنما إدريس جد لنوح» وإلياس من ذرّية نوح وقيل هو إدريس» ولكن غير الذي في عمود نسب نوح (وبالأشماء التي دعاك بها الِْسَع عليه السّلام) قيل: هو يوشع بن نون» وقيل هو اليسع بن أخطوب ابن العجوز» وقيل فيه اليسع بسكون اللام وفتحتين بعدهاء وقيل الليسع بتشديد اللام وسكون الياء وفتح السين (وبالأسْماءٍ التي دعاك بها دُو الكفْلٍ عليه السّلام) قيل: هو ابن إلياس» وقيل زكرياء وقيل كان نبيًا غير من ذكرء وَرُوِيَ أنه بعث إلى رجل واحدء وقيل: لم يكن نبيًا ولكنه كان عبدًا صالحًاء وسمّي ذا الكفل؛ أي ذا الحظ من اللهء وقيل لأن اليسع جمع بني إسرائيل قال: من يتكفل لي بصيام النهار وقيام الليل» وأن لا يغضب» وأوليه النظر للعباد؛ فقام إليه شاب» فقال: أنا لك بذلك؛ فاستعملهء فلما مات اليسع قام بالأمرء فسمي ذا الكفل لأنه تكفل بأمر فوفي به وقيل في نسبه أنه بشير بن أيوب من ذرية إبراهيم عليه السلام (وبالأسْماءٍ التي دَعَاكَ بها يُوشَع عليه السّلامُ) هو ابن نون فتى موسئ عليه السلام وابن أختهء وهو من ذرّية يوسف عليه السلام» والفتى هنا بمعنى الخديم (وبالأشماءِ التي دعاك بها عيسى ابْنُ مَرْيَمُ) وسقط لفظ ابن مريم في نسخة (عليه السّلام) مريم هي ابنئة عمران بن ماشان أو ماثان» وقيل: هو

الكتاب الثاني