المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٣٠ · موضع ٣٣٠/٤٦٣

اللْهُّعّ صَلّ عَلى مُحمدٍ حير البَريةِ صَلاةً تُرْضِيك وَتْرْضِيهِ وَتَرْضَى بها عَنّا يا أَرْحَمّ الرَّاحَمِينٌ . جَمِيلا دَائِمَا بدَوَامِ مُلكِ الله. اللّهُع صَلَ على مُحَمْدٍ وعلى آلِهِ مِلء القْضَاءٍ وَعَدَدَ الدُجُومٍ في السَّماءٍ صَلاةً تُوَاِنُ السَّمِلوَاتِ والأزْض وَعَدَدَ ما خَلَقْتَ وما أنْتَ حَالِقّهُ إلى يَوْم ماه (اللْهُمَ صَلَ على النْبِيَ الهاشِمي) نسبة إلى هاشم جدّ أبيه؛ نعت للنبي (مُحَمْدِ) بدل من النبيَ أو عطف بيان (وعلى آلِهِ وصَحبهٍ وَسَلُم) بكسر فسكون (تَسْلِيمًا. اللَّهُمٌ صَلّ عَلى مُحَمْدِ خَيرٍ البَريَةِ صَلاةٌ تُرْضِيكٌ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بها عَنَا يا أرْحَمَ الرَاجِمِينَ. اللّهُمَ صَلَ على مُحَمّدِ وعلى آله وَصَحْبِهٍ وَسَلْمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيْبا) هكذا في النسخ المعتبرة بتقديم كثيرًا على تسليمّاء ويصح في كثيرًا أن يكون نعنًا لتسليمًا بعدهء أو لتسليمًا محذوف قبله؛ وعلى الأوّل يحتمل أن يكون مفعولاً مطلقًًا وتسليمًا بدلا منه» وأن يكون حالاً من تسليمًا بعده. لأن النعت إذا تقدّم على المنعوت» فإن كان النعت صالحًا لمباشرة العامل فإنه يعرب بحسب ما يقتضيه العامل ويجعل المنعوت بدلاً ويصير المتبوع تابعّاء وتضمحل التبعية» وهو الوجه الأوّل هنا وهو الأقرب» ويكون صالحًا لمباشرة العامل فإنه يصير حالاً. وعلى الثاني يحتمل أن يكون تسليمًا المذكور بدلا من تسليمًا المحذوف. وأن يكون على حذف العاطف على من يجيزه في غير الشعرء أي وسلم تسليمًا كثيرًا وتسليمًا طيبّاء والله أعلم (مُبارَكَا فيه) أي زاكيًا ناميًا (جزِيلا) أي عظيمًا كثيرًا (جميلاً) أي حسنا (دَائِمَا بدَوَام مُلكِ الله. اللّهُمّ صَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آلِهِ مِلْء القَضَاءِ) هو ما اتسع من الأرض (وَعَدَدَ النّجُوم) السيارة والشوابت (في السّماءٍ صَلاةٌ تُوَازِمُ) أي تعادل وتقابل (السَموَاتٍ والأرْضٌ) أي تعدل ثقلهما (وَعَدَدَ ما خَلَقْتَ) فيما مضى أوْل قبل زمن الحال (و) عدد (ما أنْتَ خالِقُُ) من أوّل زمن الحال (إلى مُحَمدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ كما بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وعلى آل إِبْرَاهِيمَ في العالّمِينَ إِنْفَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) هذه صلاة رواية أبي مسعود الأنصاري البدريّ رضي الله تعالى عنه.

الكتاب الثاني