الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٣ · موضع ٣٣/٤٦٣
فصل في فضل الصلاة على النبتٍ يل اين
وَقال يكي: «أَكْيِرُوا الصَّلَاءٌ عَلَىّ يَرْمَ الجَمُعَةه.
قاسم بن أصبغ من حديث الحسن بن علي هكذاء والنسائي وابن حبان من حديث أخيه
الحسين «البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليَ؛ رواه الترمذي من رواية الحسين بن علي»
عن أبيه وقال: حسن صحيح انتهى من نسخة مقروءة على المؤلف وعليها خطوطهء وفيها
الحسن باللفظ الأول بغير ياءء وفي الأخرى بالياء» ثم قوله: «بحسب المرء» وهو يسكون
السين: أي يكفيه أو كافيه من البخل أي قدّر فيه كفاية لو كان مما يرغب فيه أو لا يتوقف
على غيره في حصول القبح والذم؛ والباء في بحسب زائدة وهو خبرء والمصدر المنسبك من
أن أذكر هو المبتدأ. وفي بعض النسخ المعتمدة «بحسب المرء؛؛ وفي بعضها ابحسب
المؤمن4, والأول هو الذي عند جبر والرصاعء والثاني هو الذي عند أبي وداعة» والله أعلم
بالصواب. والمرء: الرجل وهو نقيض المرأة» وأطلق هنا على ما يعمهما اتساعًاء أو المراد
فرض المسألة في الرجل» وواضح أنه لا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة. ووقع في بعض
النسخ «حسب؟» بالرفع وإسقاط الباء» والصحيح الأول» والبخل بضم الباء وسكون الخاء
وبفتحهما معّاء وبضم الخاء اتباعًا للبناء مصدر بخل بكسر الخاء يبخل بفتحها: منع الفضل»
وقوله: «ولا يصلي علي الواو عاطفة؛ وعند جبر بدل الواو ثم فالفعل بعدها منصوب والله
أعلم . ووقع في نسخة «فلا0 بالفاءء وفي أخرى «ولم4. وفي أخرى «فلم»» ثم إنما كان من
ذكر بخيل بل أبخل البخلاء» والله أعلمء لأن البخل منع الفضل والإمساك عن بذل ما ينبغي
بذله شرعًا أو مروءة» والشرع يقتضي ذلك لأنه أمرنا به» وكذا المروءة لأنها تقتضي الثناء
على من أنعم وأحسن» والنبي ولةِ له علينا من الأيادي العظيمة والمئن الجسيمة ديا ودُنيا
وآخرة ما لا يُحصّى بحيث إنا نسبح فيهاء ونتقلب ظهرًا لبطن» ولا منعم من الخلق مثله»
فإنه الواسطة لنا في كل خير وفي جميع النعم التي وصلت إليناء وهو أحرص شيء على
هدانا ونجاتناء ومهتمٌ بنا في الدنيا والآخرة» حتى أنا لو استغرقنا أعمارنا وآناء ليلنا ونهارنا
في الصلاة عليه؛ وشغل القلب بذكره بعد ذكر الله عر وجل لكان ذلك قليلا في تأدية واجب
حقه وما تقتضيه محبته لحسنه وإحسانه؛ ونحن مطالبون بذلك واجب علينا بمقتضى الإيمان
والإحسان أن لا ننساه ولا نغفل عنه. ثم إن هذا لم يقتصر على أن بخل بالإكثار من الصلاة
بالصلاة عليه مرّة واحدة» بسبب سماع ذكره من مذكر له به يِه فلا أعظم من هذا بخلاً
وجفاءء ألهمنا الله رشدنا بمنهء ووقانا شح أنفسنا بفضله. (وقال يلهِ: «أكيروا الصَّلاة) هكذا
في النسخة السهلية» وفي نسخ أخرى «من الصلاة» بزيادة من (علي يَوْمَ الجْمْعَةِه) أخرجه ابن
ماجه من حديث أبي الدرداء بلفظ «أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة؛ فإنه يوم مشهود