المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢٩ · موضع ٣٢٩/٤٦٣

فصل في كيفيّة الصلاة على النبي جد هفنا اللْهُعّ صَلَ على مَلائِكَتِكَ المُقَرْبِينَ وَعَلى أَنْبِيائِكَ المُطْهُرِينَ وعلى رُسْلِكَ المُرْسَلِينَه وعلى حَمَلَةٍ عَرْشِكَ وعلى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمَلَّكِ المَوْتٍء وَرِضْوَاَ خَازِنٍِ جَئْتِكَ وَمالكِء وَصَلّ على الكِرّام الكَاتِبِينَه وصَلّ على أَمْلٍ طاعَتِك أَجِمَعِينَ مِنْ َمل السّملواتٍ وَالأَرَضِينٌ . اللْهُمَ آتِ أهل بَيْتٍ نَبِيِكَ أفْضَل ما آنَيِتَ أَحَدَا مِن أل بيُوتٍ المُرْسَلِينَ واجزٍ أصحَات نُْبِيّكَ أفْضَلَ ما جَارَيْتَ أحَذًَا مِنْ أصحَاب المُرْسَلِينَ. اللّهُعٌ اغْفِرْ للْمُؤْمِنِينَ الذنوب والمعاصي والعيوب وكل ما لا يناسب مناصبهم العلية» ومراتبهم الزكية (وعلى بالروح والجنودء ينزل بالحرب والقتال ومصرّف في الوحي وهو السفير به إلى الأنبياء عليهم السلام (وَمِيكائِيل) وهو موكل بالأرزاق ومخازن الإنفاق» ونزول الغيث والنبات في جميع الآفاق (وَإِسْرَافِيلَ) وهو مشغول بالصور الذي فيه أرواح بني آدم موكل بالأرواح موصل لها بقوّته ولطفه إلى الأشباح (وَمَلَكِ المَوْتِ) وهو عزرائيل» وهو مسخر في قبض الأرواح (وَرِضْوَانَ خَازِنِ جَنْتِكَ وَمالكِ) خازن جهنم (وَصَلَ على) ملائكتك (الكرَامٍ) على الله (الكَاتِبِينَ) لأعمال بني آدم الحافظين لها (وصَلَ على َمل طاعَيِكَ) أي القائمين بها والمتأهلين لها بتأهيل الله عرّ وجل (أَجِمَعِينَ) على الإحاطة والشمول (مِنْ) لبيان الجنس أو للتبعيض باعتبار أهل الأرض منهمء فإن منهم المطيع والعاصي؛ والأوّل باعتبار أن المراد بأهلها هم المطيعون (أهْلٍ السّملوات) السبع (وَالأرَضِينَ) السبع؛ والمراد سكاتهما. (اللْهُمْ آتِ) بمدّ الهمزة بمعنى نى أعط (أهل بَيتِ تَيِكَ أضَل ما آثيت أحَدا من أهل بُيوتٍ المُرْسَلِينَ واجز أصحَاب نَبِيِكَ) عنا في تبليغهم لنا الدين» وتمهيد سبيله للمهتدين» وجهادهم عليه وذبهم عنهء وانتشارهم في الآفاق بسببه (أَفْضَلَ ما جَارنِتَ) بالألف بعد الجيم» زاد في بعض النسخ «بها (أحَذَا مِنْ أصحَاب المُرْسَلِينَ. اللْهُمٌ افر للْمُؤْمِئِينَ وَالمُؤْمِناتِ والمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِماتِ الأحياء ينهم م والأنوات» وَاعْفِرْ لَنَا وَلِخْوَانِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بالإيمَانِ) وهم سلفنا (ولا تَجْعَلَ في كُلُوينا غِلّد بالكسر: هو الغش والضغن والحقد والاعتقاد الرديء كالغليل (للّذِينَ آمَنُوا) بسبب حظ لأنفسنا أو سوء خلق منا (رَبْنا) يا ربنا (إنكَ رَؤُوفٌ جم . فجتبنا ذلك» هذا آخر صلاة علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهم

الكتاب الثاني