الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢٨ · موضع ٣٢٨/٤٦٣
المَوَاقِفٍ) أي خصٌ موقفه بذلك من بينها (وعلى مَشْهَدِهِ) اسم مصدر الشهودء أي الحضور
أو مكانه .
(في المَشاهِدٍ) معناه كالذي قبله» والصلاة على مثل هذه الأشياء إنما منشؤها غلبة
حال المحبة والشغفء وإلا فالموقف والمشهد وإن كانا يمكن أن تقع الصلاة عليهما إذا
كانت بمعنى الثناء بأن يثنى على موقفه ومشهدهء وإذا كانت بمعنى الرحمة والموقف
والمشهد اسما مكان فالمراد أنه حيثما وقف أو حضر تنزّلت عليه الرحمةء لكن السؤال
وطلب الصلاة إنما هو للاستقبال» ووقوفه وحضوره قد مضى وانقطع» فمصدر هذه الصلاة
إنما هو من غلبة المحبة» إذ من شأن المحبّ أن يصلي ويهدي السلام ويحيي ويثني على
محبوبه ورسولهء وعلى كل من هو منه بسبب من غير احتفال بمعنى» ونحو هذا مما يأتي
أواخر الكتاب من قوله: «#ِ وعلى آله في كل محفل ومقام"» وقوله في الصلاة القريبة
من هذه التي ذكرها حديئًا: «وصل على محمد شابًا زكيّاء وصلّ على محمد كهلاً مرضيًاء
وصل على محمد منذ كان في المهد صبيّاءء ومثله قوله في أواخر الصلاة التي ابتدأ بها
الربع الأخير: «وأن تصلي عليه وعلى آله منذ كان في المهد صبيًا إلى أن صار كهلل مهديّاه
لا يصح أن يراد موقفه ومشهده حيث كان من دنيا أو آخرة أو برزخ» فيكون واضحًا لا
وأما ما ذكره من قوله (وعلى ذِكْرِه إذَا ذُكْرّ) فيمكن البناء عليهء ويحتمل أن يكون
المراد محل ذكرف وأنه إذا ذكر في موضع قدس ذلك الموضع وأهلهء وصلَّى عليهمء
وتنزّلت عليهم الرحمة» والله أعلم.
(صَلاةً منصوب بصل المتقدم على أنه مفعول مطلق (مِنًا) من ابتدائية (على نَبينا)
المحلّ للضمير لأنه أتى به ظاهرًا لاستلذاذه أو نحو ذلك. والله أعلم.
)10 هُمَ أبْلِفْهُ مِنَا) ووقع في بعضها عنا (السَّلامَ كما) الكاف للتشبيه نعت لمصدر
محذوف وما كافة في بعض النسخ و«مهما» بدل «كما» (ذُكَرَ المّلامٌ) المأمور به في آية إيجابه
(والسَّلامُ على النْبِنَ وَرَحْمَةٌ الله تَعَالَى) لفظة تعالى زادها الشيخ بخطه في النسخة السهلية»
وثبتت في غيرها أيضًا (وَيَرَكائهُ) .