المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢٧ · موضع ٣٢٧/٤٦٣

فصل في كيفتة الصلاة على النبي كي يفنا اللْهُعَ صَلَ على جَسَدِهِ في الأَجْسَادِء وعلى رُوحِهِ في الأروّاح وعلى مَوْقَفِهِ في واستقام وتقوّم» ويحتمل أن المراد بالحدود حدود الجنايات كالزنا والقتل وهو ما رسم لمنع أمور معلومة بوجه خاصٌء» وإقامتها: إثباتها على الجاني والأخذ فيها بالعزم والاجتهادء والله أعلم . (وَوَفى) يوجد مضبوطًا بالتخفيف والتشديد في النسخة السهلية» وهو يمعنى أتمٌ العهدء ولم يغدر. والتخفيف فيه هو المعروف. وحكى الزركشي وابن حجر فيه التشديد (بِعَهْدِكٌ) أي بوصيتك وموثقك في تبليغ رسالتك؛ وتحمل أعبائها واحتمال ما يلقى من المشاقٌ بسببها ورفقه بخلقك وتيسيره عليهم» ولين جانبه وخفض جناحه لهم» ورأفته ورحمته بهم وشفقته عليهم حتى بلغ الرسالة وأدّى الأمانة (وأَنْقُذٌ أي أمضى (حُكْمَكَ) أي قضاءك» أي ما قضيت به وحكمت على عبادك من الأمر والنهي والتكاليف الشرعية (وأْمَرَ بِطاعَتِكَ) وهي ما وافق أمر الحقّ سبحانه ونهيه عن الحركات والسكنات (ونَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ) وهي ما خالف أمره ونهيه من ذلك (وَوَالى) أي قارب وواصل وواة (وَلِيِكَ الْذي) هديته فآمن بك ووحدك وعبدك وحدك الذي (جبّ) أي تريدء أي شأنك إرادة (أنْ تُوَاليَهُ) بالمثناة الفوقية» أي تصافيه وتتخذه وليّاء وتعامله بإحسانك في الدنيا والآخرة» فتكون محبته وموالاته تابعة لنحبتك وموالاتك؛ أو المعنى الذي تحب أن ترضى أن تواليه بأن يواليه عبادكء أي تأذن لهم وترضى عنهم في موالاتهم لهء وحيث كان ذلك عن إذنه ورضائه كان هو الموالي له والمأمور بولايتهم هم المؤمنون» وإن كانوا أبعد الأباعد في النسب (وَعادَى) أي باعد وقاطع: حاب (عَدُوَكَ) الكافر بكء التارك لدينك (الَّذِي تَُحِبُْ) الكلام فيه كالذي قبله (أنْ تُعادِيَهُ) بالمثناة الفوقية» وفي بعض النسخ «عداوته؛ أي أن تبعده وترفضه وتقليه وتهينه في الدنيا والآخرة» والمعنى الذي تحبٌ أن ترضى أن تعاديه بأن يعاديه عبادك» أي تأذن لهم وترضى عنهم في معاداته» فتكون أنت المعادي له والمأمور بعداوتهم هم الكافرون وإن كانوا أقرب الأقارب في النسبء وهكذا كانت سيرته يك في الجانبين» وقد قال يلِ: «إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء» إنما ولبي الله وصالحو المؤمنين؛ (وَصَلَى الله على سَيّدِنا مُحَمّدِ) هكذا في جل النسخ فعل ماض وفاعلء» وفي نسخة «وصل اللهم على محمد؛ بفعل الدعاء. وزاد في بعض النسخ «وسلم» فيضبط على الأول بالتحريك» وعلى الثاني بالكسر والسكون. (اللّهُمْ صَلَ على جَسَدِهِ في الأَجْسَادِء وعلى رُوجِهٍ في الأزوّاح) زاد في بعض النسخ «وعلى قبره في القبور» وهو ساقط في النسخة السهلية وفي جميع الكتب التي ذكرت هذه الصلاة (وعلى مَوْقَفِهِ) اسم مصدر الوقوف أي مكانته (في

الكتاب الثاني