المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢٦ · موضع ٣٢٦/٤٦٣

هف فصل في كيفية الصلاة على النين يي ابتداء الربع الثالث اللْهُمَّ صَلَ على مُحََمّدٍ نُورٍ الِهُدَىء والقائِدٍ إلى الخَيرِء والدّاعي إلى الرَشْدِء نْبيَ مَعْصِييِكَ وَوَالى وَلِيِّكَ الذي تُحِبَ 5 5 وَعادّى عَدُوّكُ الذي تُحِبٌ ل أن ُعَادِيَهُ وَصَلَى الله على سَيِّدِنا مُحَمَدٍ. أي القتلى في سبيل الله أو هم ومن جرى مجراهم من سائر الشهداء المذكورين في الأحاديث (والصَالِحِينَ) أي غير من ذكر (وَحَسنَ أولَيكَ) أي الأصناف الأربعة المذكورة (رَفِيقَا) مفرد بين به الجنس أو جمع» أي رفقاء في الجنة بأن يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم والحضور معهمء وإن كان مقرهم في درجات عالية بالنسبة إلى غيرهم ونصبه على التمييز: وقيل على الحال؛ قال ابن عطية: والأوّل أصوب (والحَمْذ لْلهِ رَتَ الَالْمِين) هذالم يذكروه؛ وسقط في بعض النسخ والصحيح ثبوتهء زاده المؤلف على عادته في اختم الأجزاء من الأرباع والأثلاث بالحمد لله ربٌ العالمين» وهذا آخر النصف الأوّل من فصل الكيفية» وهذا أوّل النصف الثاني من الفصل المذكور. <اللْهُمْ صَل على مُحَمّدٍ ثور الهُدَى) أي الاهتداء يهتدى به في ظلمات الجهالة والكفر والضلالة (والقائِدٍ إلى الخيرٍ) من الإيمان بالله ورسوله والعمل بطاعته واتباع مرضاته ودخول جنته وحلول رضوانهء وصلاح الدين والدنيا (والدّاعي) الخلق (إلى الرَشْدِ) أي الهدى (نْبِيَ الرَّحْمَةِ وإمام المُتْقِينَ وَرَسُولٍ رَبْ العالّمِينَ لا نبي بَعْدَهُ) جملة حالية أو اعتراضية بين المعلول وعلته (كما بَلع) الكاف للتعليل وما مصدرية؛ أي لأجل تبليغه (رِسالَتَكَ) بالإفراد. وهو ما أمر مره بتبليغه إلى الخلق ودعاهم إليه من توحيد الله وعبادته ولزوم طاعته وتصديق رسله في كل ما جاؤوا به (وَنْصَحَ لِعِبايِكُ) بإبلاغه إليهم ما أمرته بإبلاغه وبإرشادهم وتعليمهمء ودعائهم إليك بالحكمة والموعظة الحسنةء وجدالهم بالتي هي أحسن» ونصح يتعذى بنفسه وباللام مثل شكر وسبح (وَثَلا آيايِك) عليهم أي قرأها وأتبع بعضها بعضهاء والآيات جمع آية. ومعناها في كتاب الله جماعة حروف» وفي القاموس: الآية من القرآن: كلام متصل إلى انقطاعه (وأقامَ خُدُودكة) جمع حدٌ وهو لغة المنع» وحدود الله: ما يمنع تعدّيه» ويحتمل أن المراد بها هنا معالم الدين ومراسمه وما ينتهي إليه أمره من المأمورات والمنهيات» أو التي منعها الشارع كالشرك وسائر المعاصيء ومعنى أقامها على كلا الوجهين أثبتها ونصبها وأظهرها وشهرها بالقول والفعل أو هو من الإقامة والتقويمء فإنه يقال: أقام الشيء فقام

الكتاب الثاني