الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢٥ · موضع ٣٢٥/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبن وَل 0
حتى تُدْجِلَنا مَدْخَلّهُ وَنُورِدنا حَوْضَهُء وَتَجْعَلَنا مِنْ رُقَقَائِهِ مَعَ المُئْعم عَلَيْهِم مِنّ النَّبِيينَ
م “سام 000 3 علق 244 4 2 ١1 1
والصَّدَيقِينَ وَالشْهَدَاءٍ والصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَيِكَ رَفِيقًا والحَمْدُ لِلّهِ رَبَ العَالَمِينَ.
هذاء وهو أن يرى بعيني رأسه عيانًا ومباشرة صورته الكريمة في عالم الحسش» لا سيما في
أوقات الذكرء وذلك أن الأرواح إذا ائتلفت ائتلانًا بليعًا بكثرة الصلاة عليهء فإن روحه
الكريمة تتشكل بجسده الطاهر حتى ينظره المصلَّى عليه تارة عيانًا ومباشرة» وتارة إدراكًا
بالباطن» بحسب قورّة ائتلاف الروحين أو ضعفه. مع أن رؤية البصيرة أقوى من رؤية البصر
انتهى» وقف على قوله: فإن روحه الكريمة تتشكل بجسده الطاهر حتى ينظره المصلي
عليه فهو محمل ما ثبت عن غير واحد من الأولياء من رؤية النبيّ يكيو يقظة» وجلب
كلام حجة الإسلام الغزالي وغيره في ذلك يخرجنا عن الغرض المقصودء ويفضي إلى
التطويل» وفي كتاب تنوير الحلك للجلال السيوطيء وقال الشيخ كمال الدين البايرقي
الحنفي في شرح المشارق في حديث «من رآني» الاجتماع بالشخصين يقظة لحصول ما به
الاتحاد؛ وله خمسة أصول كلية: الاشتراك في الذات» أو في صفة فصاعدّاء أو في حال
فصاعدّاء أو في الأفعال أو في المراتب» وكلّ ما يتعلق من المناسبة بين الشيئين أو الأشياء
لا يخرج عن هذه الخمسة وبحسب قرّته على ما به الاختلاف» وضعفه بكثرة الاجتماع به»
ويقل وقد يقوى على ضذه فتقوى المحبة بحيث يكاد الشخصان لا يفترقان» وقد يكون
بالعكس» ومن حصل الأصول الخمسة وثبتت المناسية بينه وبين أرواح الكمل الماضين
اجتمع معهم متى شاء .اه.
وعلى كل حال فالداعي بما في الأصل طلب الوصلة به وو وأنه إذا اتصل به لا يقع
له انفصال ولا انقطاع عنه حتى يدخل معه الجنة الوصلة الدائمة والتعيم المقيم التامّ الأوفى
وهو قوله (حتى تُدْخِلَنا) بالنصب وحتى حرف جرّ لانتهاء الغاية بمعنى إلى والفعل للاستقبال
(مَدْخَلَه) بفتح الميم مصدر دخلء أو اسم مكانه أي حتى تدخلنا دخوله أو موضع دخولهء
ويصحٌ أن يكون بضم الميم مصدر أدخل رباعيًا أو اسم مكانه» فيكون كالفعل قبله؛ والله
أعلم (وَنُورِدَنا حَوْضَُ وتَجْعَلْنا مِنْ رَُقَائِه) جمع رفيق: يقال للواحد والجماعة وهو المرافق»
مأخوذ من الرفق وهو العون والتفع» ومنه الرفقة وهي الجماعة يترافقون في السفر» فينزلون
معًا ويرحلون معّاء ويرفق بعضهم ببعض» والجمع رفاق» تقول: رافقته وارتفقنا وترافقناء
فإذا تفرقتم ذهب اسم الرفقة ولا يذهب اسم الرفيق (مَّعَ) أي حال كوننا مع (المتعم عَليهم)
كذا في غالب النسخ» وفي نسخة من: المنعم عليهم» وهي لبيان الجنس (مِنْ النَبقِينَ» من
لبيان المجنس (والصَدَيقِينَ) أي أفاضل أتباع النبيين لمبالغتهم في الصدق والتصديق (وَالشُهَدَاءٍ)