الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢٢ · موضع ٣٢٢/٤٦٣
ظ
ووموعةممءممني مم مممم ومني ممة نمم ةم مم مث ممم يميم ةم ممم ميم ممم ء تا متت للم
القضاءء ويعضده ما في الخصائص من أنه لا يطلب منه شهيد على التبليغ» ويطلب من سائر
الأنبياء»ء فقد يؤذن بأنه يسأل لكن لا يطلب منه شهيدء وعموم قوله تعالى: «إوَلْتسَكتَ
لْمرَسَلِنَ# [الأعرّاف: الآية 1] يقتضيه. وقال الإمام الفخر: هذه الآية تدل على أنه تعالى
يحاسب كل عباده» لأنهم لا يخرجون عن أن يكونوا مرسلين أو مرسل إليهم» ويبطل قول
من زعم أنه لا حساب على الأنبياء عليهم السلام ولا الكفار انتهى.
م 0000
وكذا قوله تعالى: ظيَمَ يجْمَعٌ لَهُ اسل كيقُولُ مَاك1 أَببِمر)4 [المائدة: الآية 6٠09 لكن
انظر قول سهل بن عبد الله التستري رضي الله عنهء يسأل الله سبحانه من شاء من الأنبياء
عن تبليغ الرسالة ومن شاء من الكفار عن تكذيب المرسلين» ويسأل المبتدعة عن السنةء
ويسأل المسلمين عن الأعمال» فإنه يدل على أنه عموم أريد به الخصوص» واعتمده
الإمامان أبو طالب وأبو حامد وكلام الفخر لا ينافيه فقد يريد بكل عباده كل صنف منهم»
والله أعلم وعلى هذا يحمل ما في الأصل على الدعاء له بحسن العمل عند فصل القضاء
ليشفع في الخلق فيقبل ولا يستأخر عن الشفاعة بسبب ذكر عمل يخشى معه رد شفاعته
إشارة إلى ما اتفق من غيره من الأنبياء عليهم السلام الذين دعوا إلى الشفاعة من ذكرهم ما
استأخروا به عنها. وفي البدور السافرة للحافظ السيوطي فائدة. قال النسفي في بحر
الكلام: اعلم أن الأنبياء لا حساب عليهم» وكذا أطفال المؤمنين والعشرة المبشرة بالجئةء
هذا في حساب المناقشة. أما حساب العرض فللأنبياء والصحابة وهو أن يقال: فعلت كذا
وعفوت عنك؛ وحساب المناقشة أن يقال: لم فعلت كذا. وأخرج أحمد وابن جرير
والحاكم بسند صحيح عن عائشة قالت: سمعت رسول الله كَكخِ يقول في بعض صلاته:
«اللهمّ حاسبني حسابًا يسيرّاء فلما انصرف قلت: يا رسول الله ما الحساب اليسير؟ قال:
أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنهء إنه من نوقش الحساب يا عائشة هلك» وكلما يصيب
المؤمن يكفر عنه من سيئاته حتى الشوكة يشاكها» ودعاؤه في هذا الحديث «اللهمّ حاسبني
حسابًا يسيرًاة يحتمل أنه على ظاهره» ويحتمل أنه لتشريع الدعاء بذلك» أو على وجه
العبودية والخضوع والتذلل بين يدي الربوبية وعدم الوقوف مع وعد اقتطاع عنه غيبة في الله
وجمعًا عليه ونظرًا إلى سعة علمه ونفوذ مشيئته وعدم الإحاطة بكلامه وأحكامهء وإنه لا
يدخل تحت الأحكام» والله أعلم.
(وفي المَهْدِيّينَ) بفتح الميم وإسقاط التاء بعد الهاء وبياءين بعد الدال» كذا في النسخة
السهلية» وهو الذي عند أكثر من ذكر هذه الصلاة» وفي بعض النسخ «المهتدين؟ بضم الميم