المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢١ · موضع ٣٢١/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبي كي كفنا اللْهُمَ اجَعَلُ مُحَدَا أَصَدّق قائل» وأنْجَحَ سائل» وأوّل شافع» وأفضَل مُسَمَع وشَفّعْهُ في أَمْتِهِ سَفَاعَةٍ يَعْبِطَهُ بها الأوَلُونَ وَالآجِرُونَء وَإِذًا مَيّرْتَ عِبَادَكَ بِفَصْل قَضَائِكَ 5 فَاجِعَلْ مُحَمّدًا في الأَضدَقِينَ قيلاً» والأحْسَنِينَ عَمَلاّء وفي المَهْدِيِينَ سَبيلاً. (الفِرْدَؤْس) هو في اللغة: البستان» أو البستان الحسن يجمع كل ما يكون في البساتين تكون الأعنابء وهو مأخوذ من الفردسة التي هي السعة» ويقال: صدر مفردس: إذا كان واسمًا وجنة الفردوس هي أوسط الجنان التي دون جنة عدن وأفضلها وأعلاهاء وربوتها وسرّتهاء وفوقها عرش الرحملن» ومنها تفجر أنهار الجنة (مِنَ) لبيان الجنس (الدَّرَجاتٍ العُلا) بضم العين مقصورًا جمع عليا مقابلة سفلى» لأن فعلى تجمع على فعل نحو كبرى وكبرء وفي المصباح: العليا كل مكان مشرف <التي لا دَرَجَةَ قَوْقّها) تقدم الآن أن الفردوس أعلا الجنة» والموصول نعت للدرجات المذكورة على المتبادر» ويحتمل أن يكون نعبًّا لمحذوف مقعول لقوله أنزله. أي وأنزله من غرفات الفردوس التي هي الدرجات العلاء الدرجة التي لا درجة فوقها أو إن قوله من الدرجات بدل من قوله غرفات» وقوله التي نعت لمفعول أنزل» أي أنزله فيما ذكر الدرجة التي» والله أعلم. (اللّْهُمَ اجْعَلَ مُحَمْدَا أَضَدَقَ قائْلٍ) عند الشهادة: وسيأتي الذي إذا قال صدقته» وإذا سأل أعطيته» (وأتجح سائل) لنفسه ولغيره في القيامة والجنة (وأوّل شاقِع) في موقف القيامة «وأفضل مُشَفّع) هناك (وشَفَعْةُ فى أُميد) التي هي جميع الخلق فيما يظهر (بِشَفاعَةِ) بباء الجرّء وكذا هو عند ابن سبع» وعند ابن الفاكهاني وابن وداعة والسخاوي شفاعة بالنصب» قيل: دهد أظهر فيكون مفعولاً مطلقّاء والمراد بها الشفاعة الكبرى في فصل القضاءء والله أعلم (يَْبِطَهُ يها الأَوّلُونَ والآخِرُونَ» وَإِذَا مَيِرْتَ) أي عزلت وفرزت وبينت وفصلت (عِبادَك) الظرفية وعند غيره ممن ذكره باللام للتعليل» أو بمعنى عند» ثم وجدته باللام في بعض النسخ هذا الكتاس وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف» أي لقضائك الفصل؛ أي الفاصل» أي الماضي بتنفيق الحقوق لأهلها (فَاجَمَل مُحَمدَا في) تحمل الظرفية على بابهاء وتحتمل أن تكون بمعنى منء أو بمعتى مع» ولفظ ابن وداعة #فاجعل محمدًا أصدق» (الأَصْدَقِينَ) جمع أصدق أفعل تفضيل من الصدق (قِيلا) مصدر كالقول» وقيل اسم له؛ والمراد عند الشهادة لمن يشهد له أو عليه» أي اجعله ممن تصدقه في القول» وتقبل شهادته إذ ذاك (وَالأخْسَبِينَ عَمَلا يحتمل أن يحمل على أنه يسأل عن عملهء ولذلك دعا له بحسن عمله عند فصل

الكتاب الثاني