المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢٠ · موضع ٣٢٠/٤٦٣

1 الهم الجمل في السابق غايتة» وفي المُمْنَحْبِينَ مَنْزِلَهُ وفي المُقَرّبِينَ دَارَهُ وفي اللّهُعّ الَعَلهُ أَكْرَمَ الأكْرّمِينَ عِنْدَكَ مَئزلء وأَنْضَلْهُمْ نْوَابَاء وأقْرْبَهُمْ مَجِلِسَا وانْبَتَهُمْ مَقَامَاء وأصْوَبَهُمْ كَلاماء» وأَنْجَحَهُمْ مَسْألَةٌ وأَفْضَلَهُمْ لَدَيِْكَ نَصِيبّاء وَأَعْظَمَهُمْ فِيما عِنْدَكُ رَطْبَةٌ وأنزِلهُ في عُرْفاتٍ الفِزْدَؤس مِنّ الدّرَجَاتِ العلا التي لا دَرَجَة (اللّهُمّ اجِعَل في السَّابِقِينَ) إلى الله تعالى وإلى كل خير من السيادة والشفاعة ودخول الجنة والزيادة وغير ذلك (غَايَتَهُ) أي مناه (وفي المُنْتَحَبِينَ مَنْزْلَهُ) كذا في النسخة السهلية وغيرهاء وفي بعض النسخ المعتمدة «منزلته» بالتاء» وكذلك هو عند ابن سبع والعزفي (وفي) دور (المُقَرّبِينَ) منك (دَارَهُ أي محله ومنزله (وفي) منازل (المُضْطَفَْينَ مَنْْلَتَهُ. اللّهُمّ اجَعَلَهُ أكْرْمَ الأكْرّمِينَ عِنْدَكَ مَنْزْلاً» وَانْضَلَهُمْ نوَايَا) على عملهم (وأفْرْبَهُمْ هُم) منك (مَجلِسَا) في حضيرة القدس يوم الزيادة (والبتهم» أي أمكنهم وأرسخهم (مَقَامَا) عندك؛ أي موضع قيامهء أي اجعله دائمًا بين يديك» شاخصًا إليك» لا يغيب ولا يحجبء بل هو الحاجب والواسطة لغيره» هذا الظاهر المتبادر من السياق» ويحتمل أن المراد بالمقام الرتبة» أي اجعل رتبته التي أوليته وخوّلته ثابتة لا يتحوّل عنها ولا ينتقل (وأَصْوَبَهُمْ كلامًا) في كل موطن في موقف القيامة والشفاعة وفي الجنة وعند الزيادة»ء وخصوصًا بما تزيده عليهم من قوّة الجمع عليك» والمشاهدة لكء وما تمنحه من الإذن الخاص بهء فلا يتكلم إلا بما هو الغاية في الإصابة عرصات القيامة وفي الجنة عمومّاء ويوم الزيادة خصوصًاء ووجد هنا في طرّة هذا ما نضّه: النجاح والنجح: الظفر بالشيء انتهى» ونسب لخط المؤلف رحمه الله تعالى. (وَأنْضَلَهُم) أي أعظمهم وأكثرهم (لَدَيِكَ) أي عندك (نصيبًا) أي حظًا من جميع الخيرات» فأعطه ما لم تعط أحدًا من العالمين؛ (وأْعْظَمَهُمْ فِيما عِنْدَكَ) مما أعددته لعبادك الصالحين» أو مما أعددته له خصوصًا (رَعْبَة) أي إرادة وطلبًا لما رغبته فيه» وأردت منه أن يرغب فيه ويسألكهء ويحتمل أن المراد بالرغبة المرغوب فيهء أي اجعل مرغوبه ومطلوبه مما لديك أعظم من مرغوب غيرهء وذلك بعلو همّته وعظمهاء فتعطيه ذلك بفضلك لما له من العناية عندك (وَأنْرْلْةُ) في الدار الآخرة على الظاهر المتبادرء وقد يحتمل أن المراد في البرزخ وما بعدهء فإن منازل الأرواح في البرزخ مختلفة على ما تحصل من اختلاف الأحاديث في ذلك (في عُرُفاتِ) بضمتين وبفتح الراء وسكونها جمع غرفة» وهي المسكن المرتقع

الكتاب الثاني