الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/٤٦٣
وَكَالَ يلِِ: «مَنْ صَلَّى عَلَىْ صَلْتْ عَلَيْهِ المَلاتِكَةُ ما دَامَ يُضَلي عَلَيَء فَلْيَمْلْن عِنْدَ
َال وي: «بحَسب المَرْءِ من البْخْلٍ أن أُذكَرَ عِندَهُ وَلَا يُصَلْي عَلَيْ.
النبي يي بإخلاص القصد وتحصيل الشروط والآداب وتدبر المعاني» حتى يتمكن حبه من
الباطن تمكدًا صادثًا خالصًا يصل بين النفس الذاكر ونفس النبي يه ويؤلف بينهما في محل
القرب والصفا تأليفًا بحسب تمكن حبه من النفس» فالمرء مع من أحبء والحبٌ يوجب
الاتباع للميوب» والاتباع يؤذن بالوصالء قال الله عر وجلّ: 527 من يلع أسَّهَ وَاريُولَ فَوْلَيكَ
مع اَن أنثم اله عَلَيم يِنَّ ابسن دَالصَدْييِنَ وَالتُبَدل وَالصَنِِنٌ مَحَحْنَ أوْلَيِكَ رَمِيِنَا ©6©»*
ا الآية 14] والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» انتهى
والطبراني في الأوسط بسند حسن» والإمام أحمد وسعيد بن منصور وأبو نعيمء كلهم عن
عامر بن ربيعة رضي الله عنه» وأخرجه أيضًا ابن المبارك في الدقائق» وأخرجه ضياء
المقدسي. عن الأشجعيء وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاصي: : «من صلّى
على رسول الله وَيِْ صلاة صلى الله عليه وملائكته بها سبعين صلاة» فليقل عند ذلك أو
ليكثره؛ ولا أبلغ من هذا (ما دام يُصَلْي عَليْ) هكذا في النسخ المعتمدة» وفي بعض النسخ:
«ما صلَّى عليه وما ظرفية مصدرية» أي مدة دوام صلاته عليّ» أو مدة صلاته عليَء وذلك
ظاهر (ملين مد ذلك أذ ِيكَثْز) الضمير في يقلل ويكثر عائد على من» والفعلان بالتضعيف
في النسخ المعتمدة» وعند هنا ظرف زمان» والإشارة بذلك لمدة صلاة الملائكة على
المُصَلي ما دام يصلي عليه يله والإشارة إلى مدة صلاته هو: أي فليقلل عند صلاته منها أو
ليكثرء والإشارة بذلك لهذه الأخبار: أي فليقلل عند سماعه لهذا: أي بعد أن سمعه وحصل
له علمه؛ فأشار للقريب بما للبعيد؛ والله أعلم» والعطف للتخيير والفاء فصيحة: أي إذا
عرفت دوام ذلك ونفعهء فإن شئت أكثرت لتربح الربح الكثير» وإن شئت اقتصرت على
القليل» وهذا في الحقيقة حثٌ له على الإكثارء فإن العاقل لا يترك الخير الكثير ما أمكنه»
ولذا قال في المواهب: والتخبير بعد الإعلام بما فيه الخيرة في المخير فيه على جهة التحذير
من التفريط في تحصيله؛ وهو قريب من معنى الوعيد قال غيره: وفيه من البلاغة ما لا
يخفى. (وقال 6ه: بحسب المَرْءِ من البُْل أن أَذْكُرَ عندَهُ وَلا يُصَلّي عَلِي») أخرجه ابن
المبارك وسعيد بن متصور في سنن عن الحممن البصريّ مرسلاً: وقال العراقيّ: أخرجه