المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٨ · موضع ٣١٨/٤٦٣

تَوَابَهُ» وأضِىة نُورَهُء وأدم كَرَامَتَهُء وألجق به مِنْ ذُرْيّته وأهل بَئْتِهِ ما تُقِرُ به عَيْنَهُ (اللْهُمْ ارْفْعْ دَرَجَتَهُ) أي زدها رفعة» والدرجة واحدة الدرجات» وهي الطبقات من المراتب (وأكُرِمْ مَقامَهُ) أي زد مقامه كرامة وشرفًا ورفعة» والمقام بفتح الميم أصله موضع القيام» واستعمل في الرتبة فيقال: مقام فلان: أي رتبته» وهذا الثاني هو الظاهر هناء ويحتمل أن المراد الأوّل» وترجع كرامته إلى قربه أو ثباته ودوامه أو لهما معًاء والله أعلم دوقن مِيرَائَهُ وأَبْلِج) بالباء الموحدة بمعنى أوضح (حُجْتَهُ) وعند الجميع بالفاء المرؤوسة بمعنى الظفر بنيل البغية والفوز والنجح (وأَظَهر مِلْنَهُ) أي زدها ظهورًا وعلوًا وغلبة على سائر الملل (وأَجَزِل نَوَاِهُ) أي عظمه وكثره (وأضِىغ نُورَةُ) أي قوّه واجعله ضياءء لأن الضياء أعظم من النورء لقوله تعالى: مو الى جَمَلَ النّنس ضِيّك وَالْكمَر ثويَا4 [يونس: الآية 0] والمعنى: زد نوره إضاءة وأعظم ضياءه. وقال السهيلي: الفرق بين النور والضياءء أن النور ذات المنير» والضوء والضياء أشعته المنتشرة عنهء ولذا قال تعالى: مجَمَلَ القَّمْسَ ضِيَ وَالْقَمرَ تيا [يُونس: الآية ©] لكثرة أشعتها انتهى. والمعنى على هذا: اجعل لنوره ضياء منتشرّاء والمراد كثرة ذلك» والذي عند الحكماء أن الأضواء منها ما هو ضوء أوّل» وهو الحاصل في الجسم من مقابلة المضيء لذاته كضوء وجه الأرض بعد طلوع الشمس» ويسمى ضياء إن قويء وشعاعًا إن ضعف. ومن الأضواء ما هو ضوء ثانء وهو الحاصل في الجسم من مقابلة المضيء بالغير كالضوء الحاصل على وجه الأرض وقت الإسفار» وعقب غروب الشمسء فإنه صار مضيئًا بالهواء الذي صار مضيئًا بالشمس» وكالضوء الحاصل على وجه الأرض من مقابلة القمرء ويسمى الضوء الثاني نورّاء ويسمى ظلا إن حصل في الجسم من مقابلة الهواء المتكيف بالضوء من الشمس والمتبادر أن المراد بنوره وَلهِ نور ذاته» إما في القيامة خصوصًا أو مطلقّاء ويحتمل أن المراد نور ملته وشريعته وتقوية نوره باشتهارها وانتشارها وظهورها على سائر الملل والله أعلم (وأدم كَرَامَتَهُ وألجق به مِنْ ذُريْته وأهل بَيته ما) أي القدر الذي أو قدرًا (تُقِرَ) بفتح المثناة الفوقية مع فتح القاف وكسرها (بهِ عَيْنَهُ) بالرفع على الفاعلية» وضبط أيضًا بضم تاء تقرّ وكسر قافها ونصب عينه على المفعولية» وهذه إشارة تيو [الطور: الآية ‎11١‏ وقوله يَكِْ: «إن الله يرفع للمؤمن ذرّيته في درجته في الجنة وإن كانوا لهم يَنْ عَيْلهر ين عو » [الطور: الآية ‎4]7١‏ قال: ما نقصنا الآباء مما أعطينا البنين» أخرجه الطبراني وأبو نعيم عن ابن عباس» وأخرجه عنه أيضًا مرفوعًا ابن مردويه والضياء المقدسي

الكتاب الثاني