المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٧ · موضع ٣١٧/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبئ 44 يق مِنْ خَلْتِكَ انشزا صايت على أخريئ لف لق عيذ قبي الحال من الصلاةء أو على المفعول المطلق من أمرت» وهو مصدر مؤكد لأمرت» بمعنى فرضت (قْتَرَضْتّها) نعت لفريضة بمعنى أوجبتها. وفي بعض النسخ زيادة عليهم (ومَرْتَهُمْ بها) عطف على افترضتها بمعناه» لأنه يقال فرض الشيء وافترضهء بمعنى أوجبه وألزمه» وبمعنى أمر به (فْتَسألُكَ) الفاء للترتيب أو للسببية. زاد في بعض النسخ «اللهم» وهو ساقط عند غيره ممن ذكر هذه الصلاة. (بجَلالٍ وَجْهِكَ) أي عظمة ذاتك (وَنُورٍ عَظَمَيِكَ) أي ظهور آثارها وتجليها للبصائر (وبمًا) أي الذي (أَوْجَيْتَ) بحذف العائد المنصوب: أي حتمت (على نَفْسِكَ) هي هنا بمعنى العين والذات والحقيقة والوجوب في حقه تعالى مرجعه إلى الوعدء فكأنه قال بما وعدت؛ وعبر عنه بالوجوبء لأن وعده تعالى صادق لا بدّ من إنجازه» وأما الوجوب على حقيقته فلا يتصوّر في جانب الألوهية» إذ هو القاهر فوق عباده؛ والغني على الإطلاق» ولا يسأل عما يفعل» فإن ورد إيجاب من الله على نفسه. أو قسم على ما وعد أو نحوهء فذلك بحسب تنزله تعالى لعباده ولطفه لتطمئنّ نفوسهمء وتتيقن قلوبهم» ويزول اضطرابهم بعونه وتأييده سبحانه» أو لتعظيم أمر الشيء الذي أوجبه أو أقسم عليه» ليحذر بتوفيقه وتسديده. والله تعالى أعلم. (لِلمُحْسِنِينَ) هذا ثبت في بعض النسخ وهو أبين وأولى» والله أعلم ولم يذكر المبين لماء والمراد ما أوجبه الله تعالى للمحسنين من الرحمة والإحسان والجزاء الجميل في الآيات القرآنية» وسيدنا محمد وَِةِ هو رأس المحسنين وأساسهم أحسن عبادة ربهء وأحسن إلى جميع الخلائقء ويحتمل أن الإشارة بما أوجبه الله تعالى على نفسه إلى ما وعد به على الصلاة على نبيه يْةِ من الدرجة والكفارة» ومن صِلَى عليه يك كان من المحسنين» أو إلى أن مَن صلَّى على النبي كَهِ فقد أحسنء وهو تعالى قد وعد المحسنين» فالإشارة إلى وعد المصلي بوعده الخاصٌ على الصلاة» أو إلى وعده بالوعد العام على الإحسان ودخوله في جملة المحسنينء والله أعلم (أنْ تُصَلْيَ) هذا المفعول الثاني لنسأل <أنتَ وَمَلائِكَيُكَ على مُحَنْدٍ عَبِدِكَ وَرَسُولِكَ وَنْبِيِكَ وَصَفِيِكَ وَخِيرَتِكَ مِن حَلْقِكَ أفضل) مفعول مطلق من أن تصلي (ما) أي صلاة (صَلَيِتَ) بحذف الضمير المنصوب (على أَحَدٍ مِنْ

الكتاب الثاني