المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٦ · موضع ٣١٦/٤٦٣

اديه عَلَِهِ دَرَجَةَ وَكَفَارَة وَنْظَمًَا وَمَئَا مِنْ إغطائِك, فأدمُوكٌ تَعْظِيمًا لأمْرِكٌ وَانباعَا وَمَلاِكَتَهُ يُصَلُونَ عَلى الئبي «إإذَّ لله ولبِكَتَُ يسَْنَ عل الي يتما الي ءامثوا سَلُا عَلَيِهِ دَرَجَةَ) لنا أي مرتبة زائدة» والدرجة لغة المنزلة» لكن باعتبار الرقى من سفل إلى علوّء وباعتبار الهوى من علوٌ إلى سفل يسمى دركًا ومنها درجات الجنان ودركات التيران (وَكَفّارَة» لذنوبنا أي محوًا وغفرًا لها (وَلْطْفَا) أي رفقًا وتوفيقًا (وَمَنَا مِنْ) ابتدائية (إعْطائِكَ) مصدر أعطىء أي ناو وأحسن وأنعمء وفي نسخة بفتح الهمزة وكسرها وبالفتح جمع عطاء (فأَدْمُوكَ) عطف على أسألك. وفي الفجر المنير: وأدعوك بالواو (تَعْظِيمًا) مفعول مطلق أو حال أو مفعول لأجله على ما مرّ في قوله في الفصل الأوّل من صلَّى علي تعظيمًا لحقي (لأمْرِكُ) الذي أمرتنا واللام لتقوية العامل في هذا والذي بعده (وَائْبِاعَا لِوَصِيِتِكَ) أي لعهدك إلينا بالصلاة عليه ييه (وَمُئْتَجِرًا) أي حال كوني منتجرّاء أي سائلاً الإنجاز أو التنجيزء فإنه يقال: نجز الوعد: إذا حصل وتم وأنجز وعده: أتمهء وأنجز حاجته ونجزها ونجزه إياها: قضاهاء واستنجز حاجته وتنجزها: استنجحها واستنجز العدّة وتنجزهاء سأل إنجازها (لِمَوْعُودِكٌ) الذي وعدتنا على الصلاة عليه يل من الدرجة والكفارة» وهو في النسخة السهلية وغيرها بميم قبل الواو وواو بعد العين. وفي بعض النسخ لموعدك بفتح الميم وكسر العين وكلاهما مصدران لوعد (لِمَا) اللام تعليلية تتعلق بأدعوك» وفي الفجر المنير والقول البديع بما بالباء الموحدة. وعند ابن وداعة كما بالكاف وما موصولة (يَجِبٌُ لِتَبيّنا مُحَمَدٍ يَكِِ) زاد السخاوي علينا (في) بمعنى من (أَاءٍ حَق) أي قضائه وتوفيته والقيام به (قِبَلَنا) أي عندنا يتعلق بحقه (إذ) تعليلية تتعلق بيجب ١آمَنَا‏ بهِ وصَدَقْاه وَابَْنا الثورَ الذي أَنْزلَّ) هو القرآن أو الشرع كله (مَعَهُ) أي مع بعثه ورسالته. قال ابن عطية: وشبه الشرع والهدى بالنورء إذ القلوب تستضيء به كما يستضيء البصر بالنور انتهى (وَقُلْتَ) عطف على آمنا وما بعده. فبسبب وجوب حقه يٍ الاعتناء بشأنه والصلاة عليه أمران: الأوّل الإيمان به والدخول في ملته» والثاني: أمر الله لنا بذلك (وَقَولُكَ الحَقُ) جملة معترضة بين الفعل ومفعوله. ثبت في بعض النسخ وسقط في النسخة السهلية («إإذّ لله وَلْبِحَتَةُ يُصَْْنَ عل الب يكلا اديت َامَتوا صَنُواْ عليه وَسَنَما تَلِيِمًا 4 [الأحّاب: الآية 106]» وأْمَرْتَ). معطوف على قلت (الهباد بالصّلاةٍ على نَبِيِهِمْ فَرِيضَة) هو الاسم من فرض وافترضء» أي أوجب وهو منصوب على

الكتاب الثاني