الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٥ · موضع ٣١٥/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبي يق لقن
اللّهُمَّ إنْي أسألَكَ بأفضل مسألتِك وبأحَب أسْمائِك إِلَيِكَ وأكْريها عَلَيِكَء ويما مَتئتَ
عَلَيْنَا بمحمد تبينا يِه فَاسَْئْقَذْتَئَا به مِنْ الصَّلَالّة وأمَرَْئَا بالصَّلاةٍ عَلَيْهِ وَجَعَلْتَ صَلَاتَنا
سيدنا محمدًا يك وأمته ليوم الجمعة المفترض حسبما في الصحيح عنه يكيو أو المراد
الخلاف والتفرّق والعداوة التي كانت بين العرب (وبَيِنْتَ بهِ) الباء كالتي قبلها (سَبِيلَ العّفافٍ)
أي الكف عما لا يحل من المحارم واتباع الهوى بغير حقٌء وقال أبو سفيان بن حرب
لهرقل: يأمرناء يعني النبي يليه بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.
(اللّهُمٌ إنّي أسألك بِأفْضَلٍ مسألَتِكَ) هذه الصلاة ذكرها ابن سبع» وتبعه العزفي» ونقلها
ابن الفاكهاني عن صاحب علم الأعلام وابن وداعة عن العزفي» ونقلها أيضًا السخاوي
والرصاعء وآخرها «إريّا إِنّكَ يمت يحِمْ4 [الحشر: الآية ٠١ ونسبوها لعليّ بن عبد الله بن
عباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهم برواية ابنه سليمان عنه قال: كان أبي علي بن
عبد الله إذا فرغ من صلاته بالليل حمد الله وأثنى عليهء ثم يصلي على النبيٍ وَل يقول: الله
إني أسألك بأفضل مسألتك الخ» وذكرها الشقراطسي في كتابه الإعلام عن يعقوب بن
جعفر بن سليمان عن أبيه عن جدّه سليمان بن عليَ» قال: كان أبي فذكر ما تقذم» وفيها في
الكتب المذكورة وفي هذا الكتاب تخالف في ألفاظها حسبما ننبه على بعضه إن شاء الله تعالى
والمسألة مصدر سأل كالسؤال» بمعنى الطلب» أي أسألك بأعظم ما تسأل به» والباء
للاستعانة» وكذا في قوله (وبأحبٌ أسْمائِكَ إِلِيكَ) وهو الاسم الأعظم الذي إذا دعي به
أجابء وإذا سئل به أعطى» وتلك هي الأحبية التي امتاز بها الاسم الأعظم.
(وأكْرّمها) أي أعرّها (َلَيكَء وبما) الباء للاستعانة أو سببية وما مصدرية (مَكَنْتَ) أي
أنعمت وأحسنت بغير سبب ولا علة (عَلَيِنَا) معشر الأمة» أو بمنك علينا نتوصل إلى فضل
الله وإحسانه بفضله» وإحسانه (بمحمد نبينا كل فَاسْتَئْقَذْتَنَا) أي خلصتنا والفاء للعطف
والسببية» وفي الفجر المنير بالواو (به) أي بسببهء وإن صحٌ أن تكون الآلة غير الاستعانة
فتمكن هنا كما في قوله في الخطبة الذي استنقذتنا به» وقوله قبيل هذه الصلاة الذي هديت
به من الخلاف» وقوله أواخر الكتاب: وهديت بهم خلقكء ويقرب أن باء الآلة هي
الداخلة على ما يملك» ويجعل آلة العمل كما في المواضع المذكورة وباء الاستعانة هي
الداخلة على ما لا يملك مما يستعان ويتوسل به إلى المطلوب كباء البسملةء والله أعلم
(مِنَ) لابتداء الغاية (الضَّلَالَةِ ضد الهدىء وأصل الضلال والضلالة في الطريق والقصد
ونحوهما ثم استعمل في الدين مجارًا (وأْمَرْتَنَا عطف على مننت أو على استنقذت
(بالصّلاة ملي في الآية الكريمة (وَجَمَلْتَ) عطف على أمرت (صَلاتنا