الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣١٤/٤٦٣
لقنا فصل في كيفتّة الصلاة على النبنٍ يي
عبد المطلب» ثم اصطفاني من بني عبد المطلب» وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط بسند
حسن والبيهقي وأبو نعيم معًا في الدلائل عن ابن عمرء قال: قال رسول الله يلةِ: «إن الله
تعالى خلق الخلق فاختار منهم بني آدم واختار من بني آدم العرب» واختار من العرب مضرء
واختار من مضر قريشّاء واختار من قريش بني هاشمء واختارني من بني هاشمء فأنا من
خيار إلى خيار» ألا من أحبّ العرب فبحبي أحبهم؛ ومن أبغض العرب فببغضي بغضهم»
وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ابن عباس قال: قال رسول الله لِِ: «خير العرب مضرء
وخير مضر بنو عبد مناف وخير بني عبد مناف بنو هاشم وخير بني هاشم بنو عبد المطلب»
والله ما افترق فرقتان منذ خلق الله آدم إلا كنت في خيرهما» وأخرج الترمذي وحسنه والبيهقتي
في دلائله عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله وليْهِ: «إن الله حين خلقني جعلني
نفسَاه وأخرج الطبراني والبيهقي وأبو نعيم» عن ابن عباس قال: قال رسول الله يَكِهِ: «إن الله
تعالى خلق الخلق قسمين» فجعلني من خيرهما قسمّاء ثم جعل القسمين أثلانّاء فجعلني من
خيرها ثلنّاء ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني من خيرها قبيلة» ثم جعل القبائل بيونًا فجعلني
من خيرها بيتَاه وأخرج الحاكم عن ربيعة بن الحارث أن رسول الله يَلِيِهٍ قال: «إن الله تعالى
قبيلاء ثم جعلهم بيونًا فجعلني في خيرهم بيثّاء ثم قال: أنا خيركم قبيلاً وخيركم بينّاه وقد
انتصر الحافظ شيخ الحديث الجلال السيوطي رضي الله تعالى عنه لآبائه كله ونجاتهم
وطهارتهم من الشركء وإنهم ما بين متبع الملة أو كائن في فترةء والصحيح في أهل الغترة
أنهم ناجونء وقد سبقه إلى ذلك الإمام الفخر وغيره» وألف السيوطي في ذلك ستة تآليف.
ونقل الأحاديث الدالة على أن كل واحد منهم خير أهل زمانه مع نقله أحاديث على أن
الأرض لا تخلو من مسلمين وأولياء» فدلَ ذلك على أنهم كانوا مسلمين لأنهم خير أهل
الأرض وهي فيها مسلمونء ولا يكون المشرك خيرًا من المسلم قطعًاء وذكر آيات وآثارًا
تدل على إيمان أكثرهم أو كلهم وحديثي إحياء أبويه المباشرين خصوصًا وإيمائهما والله يهدي
من يشاء إلى صراط مستقيم (الّذِي هَدَيْتَ به) الباء سببية (مِنَ الخلافٍ) الذي كان بين الناس
في الأديان أو بتكذيب بعضهم بكتاب بعضء وقولهم: إن إبراهيم كان يهوديًا أو نصرائيًا أو
في القبلة» فإن اليهود تتوجه إلى بيت المقدسء والنصارى إلى المشرق أو في يوم الجمعة»
فإن الله تعالى فرض على الأمم يومًا فاختار اليهود السبت والنصارى الأحد» ثم هدى الله