المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٣ · موضع ٣١٣/٤٦٣

[الأعرّاف: الآية 151] الآيتين (المُنْنَحَبٍ) المختار المنتزع (مِنْ أضلاب) الآباء (الشرَافٍِ) جمع شريف ككريم وكرام وعظيم وعظامء والأصلاب جمع صلبء» وهو عظم من الكاهل إلى عجب الذنبء. ووجدته في نسخة فقط من الأصلاب الشراف بتحلية الأصلاب بأل والشراف نعت له (والبطُونِ) جمع بطن وهو خلاف الظهر مذكر. وحكي عن أبي عبيدة تأنيثه لغة (الظْرَافٍِ) جمع ظريف. أي حسن لنظافته وطهارته (المُصَفّى) أي المخلص المهذب» وفي بعض النسخ المصطفى بالطاء (مِنْ مُصَاصٍ) بضم الميمء أي خالص (َعَبْدٍ المُطَلِبِ) يحتمل أن لفظ مصاص واقع على أبيه وَل عبد الل فهو مصاص عبد المطلب» أي خالصه المصفى منهء والنبي َل مصفى من أبيهء ويحتمل أنه واقع على عبد المطلب فتكون الإضافة بيانية» وهو جذه يَلِهِ أبو أبيه عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم (بْنِ عَبْدِ مَنافٍ) بإسقاط ذكر هاشم في جميع ما رأينا من النسخ» ونسبة عبد المطلب إلى جدّه لا إلى أبيه المباشرء وسيأتي في الريع الأخير محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشمء وهذا الذي هنا لا بأس بهء وصحته ظاهرة لا تخفى كما كان فكِ ينتسب وينسب إلى جدهء ويقول: «أنا ابن عبد المطلب» ويقال فيه ذلك» وكثير من العلماء وغيرهم ينسبون إلى بعض أجدادهم» وبالانتساب إلى عبد مناف تفارق عترة النبي يي غيرهم بمن شاركهم في قصيّ كبني عبد الدار» وبني أسد بن عبد العُرّىء إلا أنه اختلف في ابن هنا هل يكتب بالألف أو بغير ألف إلا أن يكون أوّل السطر وكلام الأصل ينبىء أنه يَكِةِ مخلص من مخلصء والأحاديث شاهدة بذلك. ففي البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله يَليِ: #بعثت من خير قرون بني آدم قرا فقرنّاء حتى بعئت من القرن الذي كنت فيهة وفي حديث البيهقيّ في دلائله عن أنس مرفوتعًا «وما اقترق الناس فرقتين إلا جعلني الله من خيرهما» الحديث. وفي حديث أبي نعيم في دلائله عن أنس من طرق عن ابن عباس «لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة» مصفى مهِدّْيًا لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما». وأخرج مسلم والترمذي وصحّحه وقال حسن صحيحء عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله يَكْهُ: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل» واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة؛ واصطفى من بني كنانة قريشّاء واصطفى من قريش بني هاشمء واصطفاني من بني هاشم؛» وأخرجه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في فضائل العباس من حديث وائلة بلفظ إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتخذه خليلاً» واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل» ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزاراء ثم اصطفى من ولد نزار مضرء ثم اصطفى من مضر كنانة؛ ثم اصطفى من كنانة قريشّاء ثم اصطفى من قريش بني هاشمء ثم اصطفى من بني هاشم

الكتاب الثاني