الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٢ · موضع ٣١٢/٤٦٣
نض فصل في كيفيّة الصلاة على النبئ َكل
اللَهُمّ صَلّ على نَِيّكَ المُضْطَفى وَرَسُولِكَ المُرْنْضَى وَوَلِيِكْ المُجْتبىء وأمِينِكَ على
وَخى السّما.
اللْهُعْ صَلَ على مُحَمَّدٍ أكْرّم الأسلافٍ القَائِم بِالعَدْلٍ والإنصَافٍ المَنْعُوتٍ في سُورَةٍ
الأغْرَّافٍ المُنْتَخَبٍ مِنْ أضلاب السُرَافٍ والبَّطُونٍ الظُرَافٍ المُصَمَّى مِنْ مُصَاص
عَْدٍ المُطَلِبٍ بْن عَْدٍ مَنافٍ الَّذِي هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الخلافٍ وَبَينْتَ به سَبِيلَ العَفافٍ.
يُصَلَى عَلَيه) وجدت هذه في طرّة ثلاث نسخ إحداها مقابلة بالنسخة السهلية ولم يكتب
صاحبها عليها فيما يظهر إلا ما وجد على النسخة المقابل بها ما نصه: هذا النصف على
التحقيق من المبدإ! إلا من الصلاة انتهى. وقوله: «وصل على محمد' هكذا في نسخ معتمدة
وفي النسخة السهلية وأخرى معتبرة «وصلّ عليه» وفي كتاب جبر. وقال دينار النوبي رحمه
الله تعالى: سألت أنس بن مالك: هل سألت رسول الله يَلٍِ كيف الصلاة عليه تامة؟ قال:
تعم: اللهمٌّ صل على محمد» فذكرهء وفيه: وصل عليه كما في النسخة السهلية .
(اللْهُمْ صَلَ على نَبِِكَ المُضْطَفى وَرَسُولِكَ المْرْئَضى وَوَلِئِكَ المُجْمَبىء وأمِينِكَ على
وَخي السّما) الإضافة في وحي السماء على معنى من.
(اللْهُم صَلْ على مُحَمّدٍ أكْرّم الأشلافٍ) أفعل التفضيل المضاف بعض ما أضيف إليهء
فهو وْةِ أحد الأسلاف. وهو أكرمهم وأشرفهم وأرفعهم والأسلاف جمع سلف؛ والسلف
يكون مفردًا وجمعًا لسالف كخدم وخادم» ويطلق على من تقدّم ومضى من الأمة» وعلى
القُرط وعلى من تقدّم الإنسان من آبائه وقرابته» وهو يق فرط لأمتهء كما جاء في
الأحاديث», وقد يحتمل أن أصل اللفظ الأكرم الأسلاف بتحلية اللفظين بأل» فيكون المراد
كرم آباته يل والله أعلم (القَائْم) أي المتكفل بالعدل الذي أقامه. وجاء به معطى حقوقه كما
ينبغي» أو القائم بمعنى البارز الظاهر مصحويبًا (بِالعَذْلٍ) وهو الاستقامة والحكم بالحقٌ والقول
به ووضع الأشياء مواضعهاء ومعاملتها بما تستحق (والإِنْصَافٍ) مرادف لما قبله أو هو
الرجوع للح عند ظهوره» والمراد أنه وَيهِ تحمل بذلك وشرعه لأمته في ملتهء وذلك ظاهر
من سيرته وشريعته (المَئْعُوتٍ) يله أي الموصوف (في سُورَةٍ الأغُرَافٍ) في قوله تعالى:
طالِنَ بَتِضْت ابول أن المت الذى يََدُوكَمٌ مكنا عِندَهُمْ في التوسة «الإجي»