المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣١٠ · موضع ٣١٠/٤٦٣

اللْهُعّ صَلَ على سَيّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى آلِهِ وَسَلْمْ. وأما الطام فهو بتشديد الميم من طمّ وبتخفيقها من طماء فمعناه: الكثير الماء الممتلىء المرتفع. وأما الخظم بالظاء المعجمة المشالة فهو تصحيف من الخضم بالمعجمة الساقطةء ولعله كذلك اتفق في الخطم بالطاء المهملة» وأنها قصد بها الخضم بالمعجمة الساقطة فصحفت بالإشالة ثم تركت نقطتهاء ثم ضبطت بفتح الخاء وسكون الطاءء والله أعلم» ولما كان التشبيه بالقمر والبحر والسحاب معهودّاء قال إنه يَلِيّةِ فوق هذه الأشياء فيما يشبه به منها وإلا فلا مناسبة بينه يَقةِ وبين هذه الأشياء؛: فإن بهاء القمر غير تام ولا دائم»ء وكرم السحاب منقطعء والبحر ينقص وما يفيض من موجه يرجع إليهء وعطاؤه لا يبلغ في القدر والمنزلة ما يعطيه سيدنا محمد يَكِْهَه فإن عطاءه الإيمان ومحبة الله والرسول والقرب من الله والرسول وما ينيل دوام رضائه وجواره في جنات النعيمء والله أعلم. ضمت إليها وألزمتها وصاحبتها (ومْحَتَاه) بضم الميم وفتح الحاء وتشديد التحتية» أي وجههء وفي النسخة السهلية بفتح الميم وسكون الحاءء أي حياته. (وتَعَْطَرْتَ) أي تطيبت من العطر بالكسر وهو الطيب «العْوَالِمُ) جمع عالم يشمل عوالم الغيب والشهادة (بطِيبٍ ذِكْره وَرَيَاهُ) أي رائحته الطيبة وهو معطوف على طيب أو على ذكره؛ والضمير على الأوّل لذكرهء أو للنبي كله وعلى الثاني للنبئ ككلله. ونقل ابن هشام عن النحاة أنها صفة غلبت عليها الاسميةء» وفي الأساس ومن المجاز له ريا طيبة؛ وهي الريح البالغة التي رويت من الطيب صفة غالبة انتهى» وتعطر العوالم به وبذكره والصلاة عليه يِه ووجدان رائحة الطيب من مكثري الصلاة عليه كَةِء كل ذلك معلوم شهير وارد في الأحاديث وحكايات الصالحين» وقد تقدّم بعض ذلك في الفضائل والأسماء. (اللّهُمّ صَلّ على سَيدِنا مُحَمّدٍ وعلى آله وَسَلّمْ) قال الأستاذ أبو محمد جبرء وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله يد «من قال: اللهمّ صلّ على محمد وعلى آله وسلم وكان قائمًا غفر له قبل أن يقعدء وإن كان قاعدًا غفر له قبل أن يقومء وذكرها ابن وداعة.

الكتاب الثاني